فهرس الكتاب

الصفحة 7487 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 275

الإنصاف، والإحسان: التّفضّل". (الآلوسيّ 14: 217) "

ابن عبّاس: (بالعدل) : بالتّوحيد، (و الاحسان) :

بأداء الفرائض. (229)

(العدل) : مصطلح الأنداد، (و الاحسان) : أن تعبد اللّه كأنّك تراه. (الثّعلبيّ 6: 37)

والإحسان: أداء الفرائض. (الواحديّ 3: 79)

الإخلاص في التّوحيد. (البغويّ 3: 92)

العفو. (ابن الجوزيّ 4: 483)

الشّعبيّ: قال عيسى ابن مريم عليه الصّلاة والسّلام:"إنّما الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك".

(الآلوسيّ 14: 217)

مقاتل: ب (العدل) : بالتّوحيد، و (الإحسان) : يعني العفو عن النّاس. (2: 483)

الثّوريّ: (العدل) هاهنا: استواء السّريرة والعلانية في العمل للّه. (و الاحسان) : أن تكون سريرته أحسن من علانيته. (الماورديّ 3: 209)

الطّبريّ: إنّ اللّه يأمر في هذا الكتاب الّذي أنزله إليك يا محمّد بالعدل، وهو الإنصاف، ومن الإنصاف:

الإقرار بمن أنعم علينا بنعمته، والشّكر له على أفضاله، وتولّي الحمد أهله. وإذا كان ذلك هو العدل، ولم يكن للأوثان والأصنام عندنا يد تستحقّ الحمد عليها، كان جهلا بنا حمدها وعبادتها، وهي لا تنعم فتشكر، ولا تنفع فتعبد، فلزمنا أن نشهد"أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له"ولذلك قال من قال: العدل في هذا الموضع:

شهادة"أن لا إله إلّا اللّه".

وقوله: (و الاحسان) فإنّ الإحسان الّذي أمر به تعالى ذكره، مع (العدل) الّذي وصفنا صفته: الصّبر للّه على طاعته فيما أمر ونهى، في الشّدّة والرّخاء، والمكره والمنشط، وذلك هو أداء فرائضه. (14: 162)

النّقّاش: يقال: زكاة العدل الإحسان.

(ابن عطيّة 3: 416)

الثّعلبيّ: (بالعدل) يعني بالإنصاف (و الاحسان) إلى النّاس. [إلى أن قال:]

وقيل: العدل في الأفعال والإحسان في الأقوال، كقوله: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا البقرة: 83. (6: 37)

الماورديّ: في تأويل هذه الآية ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنّ العدل:"شهادة أن لا إله إلّا اللّه"، والإحسان: الصّبر على أمره ونهيه وطاعة اللّه في سرّه وجهره.

الثّاني: أنّ العدل: القضاء بالحقّ، والإحسان:

التّفضّل بالإنعام ...

الثّالث: [قول الثّوريّ] (3: 209)

الطّوسيّ: (بالعدل) يعني الإنصاف بين الخلق، وفعل ما يجب على المكلّف، و (الاحسان) إلى الغير، ومعناه: يأمركم بالإحسان. فالأمر بالأوّل على وجه الإيجاب، وبالإحسان على وجه النّدب، وفي ذلك دلالة على أنّ الأمر يكون أمرا بالمندوب إليه دون الواجب.

القشيريّ: [طوّل الكلام في"العدل"ثمّ قال:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت