فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 283
ابن عبّاس: هل جزاء من عمل في الدّنيا حسنا، وقال: لا إله إلّا اللّه، إلّا الجنّة في الآخرة، هل جزاء الّذين أطاعوني في الدّنيا إلّا الكرامة في الآخرة.
(الثّعلبيّ 9: 192)
محمّد بن الحنفيّة: هي مسجّلة للبرّ والفاجر، للفاجر في دنياه وللبرّ في آخرته.
نحوه الحسن. (الثّعلبيّ 9: 192)
قتادة: عملوا خيرا فجوزوا خيرا.
(الطّبريّ 27: 153)
الإمام الصّادق عليه السّلام:"هل جزاء من أحسنت إليه في الأزل إلّا حفظ الإحسان عليه إلى الأبد".
(الثّعلبيّ 9: 192)
هل جزاء التّوبة إلّا المغفرة. (الماورديّ 5: 440)
"إنّ هذه الآية جرت في الكافر والمؤمن والبرّ والفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليس المكافأة أن تصنع كما صنع، حتّى تربي. فإن صنعت كما صنع، كان له الفضل بالابتداء". (الكاشانيّ 5: 114)
ابن زيد: ألا تراه ذكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار الّتي أعدّها لهم وقال: (هل جزاء الاحسان ... ) حين أحسنوا في هذه الدّنيا، أحسنّا إليهم: أدخلنا هم الجنّة. (الطّبريّ 27: 153) .
الطّبريّ: هل ثواب خوف مقام اللّه عزّ وجلّ لمن خافه، فأحسن في الدّنيا عمله، وأطاع ربّه، إلّا أن يحسن إليه في الآخرة ربّه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدّنيا، ما وصف في هذه الآيات من قوله: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ إلى قوله: كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ. الرّحمن: 46 - 58. (27: 153)
الزّجّاج: ما جزاء من أحسن في الدّنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة. (5: 103)
عبد الجبّار: فأحد ما استدلّ به أصحابنا- رحمهم اللّه- على العدل؛ وذلك أنّ المطيع قد يعبد اللّه المدّة الطّويلة، فيحسن بذلك، ثمّ يرتدّ ويموت عليه. فلو كان تعالى خلق الكفر فيه، لكان قد جازى المحسن بالإساءة الّتي لا غاية أكبر منها؛ وذلك يكذّب ما تقتضيه الآية.
فإذن يجب أن نقطع بأنّه لا يجوز أن يخلق تعالى الكفر والرّدّة، وأنّهما من فعل العبد، حتّى إذا عاقبه لم يفعل إلّا باستحقاق، ولا يفعل تعالى بالمحسن إلّا الإحسان في الحقيقة، إلّا إذا أحبط المحسن إحسانه وأفسده.
الماورديّ: فيه أربعة أوجه:
أحدها: هل جزاء الطّاعة إلّا الثّواب. [و ذكر قول ابن زيد وابن عبّاس والإمام الصّادق عليه السّلام ثمّ قال:]
ويحتمل خامسا: هل جزاء إحسان اللّه عليكم إلّا طاعتكم له. (5: 440)
الطّوسيّ: معناه: ليس جزاء من فعل الأعمال الحسنة وأنعم على غيره إلّا أن ينعم عليه بالثّواب، ويحسن إليه. (9: 482)
نحوه الواحديّ (4: 227) ، والبغويّ (4: 343) ، والزّمخشريّ (4: 49) ، والبيضاويّ (2: 444) ، والنّسفيّ (4: 213) ، والشّربينيّ (4: 174) ، وأبو السّعود(6:
182)، وشبّر (6: 135) .