فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 757
أعلموا أنفسكم باليقين بحرب من اللّه ورسوله. وتنكير الحرب لإفادة التّعظيم أو التّنويع. (2: 422)
اذن
1 -قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ... البقرة: 97
الزّمخشريّ: بتيسيره وتسهيله. (1: 299)
الطّبرسيّ: بأمر اللّه، وقيل: أراد بعلمه أو بإعلام اللّه إيّاه ما ينزّل على قلبك. (1: 167)
الفخر الرّازيّ: الأظهر بأمر اللّه، وهو أولى من تفسيره بالعلم، لوجوه:
أوّلها: أنّ الإذن حقيقة في الأمر مجاز في العلم، واللّفظ واجب الحمل على حقيقته ما أمكن.
وثانيها: أنّ إنزاله كان من الواجبات، والوجوب مستفاد من الأمر لامن العلم.
وثالثها: أنّ ذلك الإنزال إذا كان عن أمر لازم كان أوكد في الحجّة. (3: 197)
القرطبيّ: أي بإرادته وعلمه. (2: 36)
البيضاويّ: بأمره وتيسيره، حال من فاعل (نزّله) . (1: 72)
مثله البروسويّ. (10: 188)
أبو حيّان: أذن به: علم به، وآذنه: أعلمه، آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ الأنبياء: 109، أعلمتكم. ثمّ يطلق على التّمكين: أذن لي في كذا، أي مكّنني منه، وعلى الاختيار: فعلته بإذنك، أي باختيارك.
أبو السّعود: بأمره وتيسيره، مستعار من تسهيل الحجاب، وفيه تلويح بكمال توجّه جبريل عليه السّلام إلى تنزيله وصدق عزيمته عليه السّلام، وهو حال من فاعل (نزّله) .
الآلوسيّ: أي بأمره، أو بعلمه وتمكينه إيّاه من هذه المنزلة، أو باختياره، أو بتيسيره وتسهيله. وأصل معنى الإذن في الشّي ء: الإعلام بإجازته والرّخصة فيه، فالمعاني المذكورة كلّها مجازيّة، والعلاقة ظاهرة، والمنتخب- كما في المنتخب- المعنى الأوّل.
والمعتزلة- لمّا لم يقولوا بالكلام النّفسيّ وإسناد الإذن إليه تعالى باعتبار الكلام اللّفظيّ يحتاج إلى تكلّف- اقتصر الزّمخشريّ على الوجه الأخير.
والقول: إنّ"الإذن"بمعنى الأمر إن أريد بالتّنزيل، معناه الظّاهر، وبمعنى التّيسير إن أريد به التّحفّظ والتّفهيم، ممّا لا وجه له. (1: 333)
2 -وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ...
البقرة: 102
الحسن: إلّا بتخلية اللّه، من شاء اللّه منعه فلا يضرّه السّحر، ومن شاء خلّى بينه وبينه فيضرّه.
(الطّبرسيّ 1: 176)
الثّوريّ: بقضاء اللّه. (الطّبريّ 1: 464)
الطّبريّ: للإذن في كلام العرب أوجه: منها: الأمر على غير وجه الإلزام، وغير جائز أن يكون منه قوله:
وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ، لأنّ اللّه جلّ ثناؤه قد حرّم التّفريق بين المرء وحليلته بغير سحر، فكيف به على وجه السّحر على لسان الأمّة.