فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 757

أعلموا أنفسكم باليقين بحرب من اللّه ورسوله. وتنكير الحرب لإفادة التّعظيم أو التّنويع. (2: 422)

اذن

1 -قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ... البقرة: 97

الزّمخشريّ: بتيسيره وتسهيله. (1: 299)

الطّبرسيّ: بأمر اللّه، وقيل: أراد بعلمه أو بإعلام اللّه إيّاه ما ينزّل على قلبك. (1: 167)

الفخر الرّازيّ: الأظهر بأمر اللّه، وهو أولى من تفسيره بالعلم، لوجوه:

أوّلها: أنّ الإذن حقيقة في الأمر مجاز في العلم، واللّفظ واجب الحمل على حقيقته ما أمكن.

وثانيها: أنّ إنزاله كان من الواجبات، والوجوب مستفاد من الأمر لامن العلم.

وثالثها: أنّ ذلك الإنزال إذا كان عن أمر لازم كان أوكد في الحجّة. (3: 197)

القرطبيّ: أي بإرادته وعلمه. (2: 36)

البيضاويّ: بأمره وتيسيره، حال من فاعل (نزّله) . (1: 72)

مثله البروسويّ. (10: 188)

أبو حيّان: أذن به: علم به، وآذنه: أعلمه، آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ الأنبياء: 109، أعلمتكم. ثمّ يطلق على التّمكين: أذن لي في كذا، أي مكّنني منه، وعلى الاختيار: فعلته بإذنك، أي باختيارك.

أبو السّعود: بأمره وتيسيره، مستعار من تسهيل الحجاب، وفيه تلويح بكمال توجّه جبريل عليه السّلام إلى تنزيله وصدق عزيمته عليه السّلام، وهو حال من فاعل (نزّله) .

الآلوسيّ: أي بأمره، أو بعلمه وتمكينه إيّاه من هذه المنزلة، أو باختياره، أو بتيسيره وتسهيله. وأصل معنى الإذن في الشّي ء: الإعلام بإجازته والرّخصة فيه، فالمعاني المذكورة كلّها مجازيّة، والعلاقة ظاهرة، والمنتخب- كما في المنتخب- المعنى الأوّل.

والمعتزلة- لمّا لم يقولوا بالكلام النّفسيّ وإسناد الإذن إليه تعالى باعتبار الكلام اللّفظيّ يحتاج إلى تكلّف- اقتصر الزّمخشريّ على الوجه الأخير.

والقول: إنّ"الإذن"بمعنى الأمر إن أريد بالتّنزيل، معناه الظّاهر، وبمعنى التّيسير إن أريد به التّحفّظ والتّفهيم، ممّا لا وجه له. (1: 333)

2 -وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ...

البقرة: 102

الحسن: إلّا بتخلية اللّه، من شاء اللّه منعه فلا يضرّه السّحر، ومن شاء خلّى بينه وبينه فيضرّه.

(الطّبرسيّ 1: 176)

الثّوريّ: بقضاء اللّه. (الطّبريّ 1: 464)

الطّبريّ: للإذن في كلام العرب أوجه: منها: الأمر على غير وجه الإلزام، وغير جائز أن يكون منه قوله:

وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ، لأنّ اللّه جلّ ثناؤه قد حرّم التّفريق بين المرء وحليلته بغير سحر، فكيف به على وجه السّحر على لسان الأمّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت