فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 295
والتّاسع: الثّناء، كقوله: وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً النّحل: 122.
والعاشر: الطّاعة، كقوله: وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا الشّورى: 23.
والحادي عشر: المرأة الصّالحة، كقوله: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً البقرة: 201.
والثّاني عشر: الحور العين، كقوله: وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً البقرة: 201 قال ابن عبّاس: في الدّنيا شهادة أن لا إله إلّا اللّه، وفي الآخرة الجنّة، وقال سهل بن عبد اللّه: في الدّنيا السّنّة والجماعة، وفي الآخرة النّعيم والجنّة، ويقال: في الدّنيا التّوفيق، وفي الآخرة القبول، ويقال: في الدّنيا السّنّة والجماعة، وفي الآخرة الشّفاعة، ويقال: في الدّنيا العافية، وفي الآخرة الرّحمة، ويقال: في الدّنيا الزّوجة، وفي الآخرة المغفرة. (200)
حسنا:
هارون الأعور: تفسير"حسنا"على خمسة وجوه:
فوجه منها: حسنا، يعني: حقّا، فذلك قوله عزّ وجلّ في البقرة: 83: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا يعني حقّا.
قال أبو الحسن: نزلت هذه الآية في أهل الملل وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا يعني خيرا، لا تمسّوهم ولا تؤذوهم، فإنّهم ذمّة اللّه ورسوله.
قال: بلغنا عن الحسن [البصريّ] أنّه قال في هذه الآية: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قال: أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر من الحسن، ثمّ عاد إلى الحديث:
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا أي حقّا في أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، أنّه نبيّ. وقوله في طه: 86 أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا يعني حقّا.
الوجه الثّاني: حسنا، يعني محتسبا، فذلك قوله في البقرة: 245: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا.
الوجه الثّالث: الحسنى يعني: الجنّة؛ وذلك قوله في سورة القصص: 61: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْدًا حَسَنًا هي الجنّة، فَهُوَ لاقِيهِ داخل الجنّة، وقال في الكهف:
2: أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا عند اللّه الجنّة. وقال في يونس:
26 لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى الجنّة.
والوجه الرّابع: حسنا، يعني: العفو؛ وذلك قوله في سورة الكهف: 86: وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا يعني:
العفو.
والوجه الخامس: حسنا، يعني برّا، وذلك قوله في الأحقاف: 15: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْسانًا يعني برّا. ومثلها في الإسراء: 23، قال: وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا يعني برّا. (60)
نحوه الدّامغانيّ. (249)
الحيريّ: باب"حسنا"على أربعة أوجه:
أحدها: الحقّ، كقوله: قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا البقرة: 83.
والثّاني: ضدّ القبح، كقوله: ... وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ آل عمران: 195، طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ الرّعد: 29.
والثّالث: الدّرجات، كقوله: وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا الشّورى: 23.
والرّابع: التّوبة، كقوله: إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ