فهرس الكتاب

الصفحة 7524 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 311

اللّذّة وترك الكلفة.

2 -وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى (71) ، جاءت بشأن المنافقين الّذين بنوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المسلمين، وإرصادا لمن حارب اللّه، وحلفوا أنّهم لم يريدوا به إلّا الحسنى (71) .

وقد سبق كلام الطّبرسيّ فيها.

3 -جاءت بشأن الكفّار: وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى ... (76) ، قال الطّبرسيّ (5: 18) :

"أي لست على يقين من البعث، فإن كان الأمر على ذلك ورددت إلى ربّي أنّ لي عنده للحالة الحسنى والمنزلة الحسنى- وهي الجنّة- سيعطيني في الآخرة مثل ما أعطاني في الدّنيا ...".

4 -جاءت بشأن الكفّار أيضا: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (131) . قال الطّبرسيّ (4: 497) :"أي بطل عملهم واجتهادهم في الدّنيا، ويظنّون أنّهم بفعلهم محسنون وأنّ أفعالهم طاعة وقربة".

5 -في الكفّار أيضا: وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى (73) ، أي جعلوا البنات للّه والأبناء لأنفسهم، أو أنّ لهم مع قبيح قولهم وعملهم من اللّه الجزاء الحسن والجنّة، لاحظ الطّبرسيّ (3: 369) .

6 -... وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... (57) ، أي قال اليهود أو المنافقون ذلك للنّبيّ عليه السّلام، لاحظ الطّبرسيّ (2: 78) .

7 -إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها (56) ، هذا أيضا قول اليهود أو المنافقين، لاحظ الطّبرسيّ (1: 462) .

8 -إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ ... (60) ، وهذه وصف للمنافقين كما يشهد به آيات سورة التّوبة.

9 -فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ ...

(59) ، بنو إسرائيل كانوا يقولونه لموسى عليه السّلام كما جاء في صدر الآية.

ثالثا: مجموع الآيات الحاوية لهذه المادّة (177) آية إلّا أنّها كرّرت في بعضها فبلغت (194) كلمة، كما عدّدها عبد الرّزّاق نوفل في نصّه.

رابعا: الحسنة والسّيّئة جاءتا وصفا للأعمال، وللجزاء، وللخير والشّرّ، وقد يتصادقان على الجزاء.

وإليك التّفصيل:

1 -آيات الحسنة في الدّنيا والآخرة كلّها جزاء للأعمال، وكذلك بعض آيات أعمال اللّه مثل: وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا (16) ، وكثير من آيات القرض الحسن، والمتاع الحسن، والرّزق الحسن، والأجر الحسن، وفعل الحسنة، والجزاء الحسنى، مثل وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى (74) ، وآية الحسنيين (80) ، وآيتي حسان (81 و82) ، وبعض آيات التّفضيل مثل: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، وما بعدها (98 - 103) وأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (106) ، و (احسن مقيلا) (108) ، قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (118) ، وبعض آيات"ما أحسن النّاس فعله"، مثل لِلَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت