فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 761

الحسن: بنصر اللّه. (الطّوسيّ 2: 297)

نحوه الميبديّ. (1: 669)

الطّبريّ: بقضاء اللّه وقدره. (2: 624)

الطّوسيّ: بنصر اللّه على قول الحسن، لأنّ اللّه إذا أذن في القتال نصر فيه على الوجه الّذي أذن فيه.

مثله الطّبرسيّ. (1: 355)

النّيسابوريّ: بتيسيره وتسهيله. (2: 317)

أبو حيّان: بتمكينه وتسويغه الغلبة. (2: 268)

الآلوسيّ: أي بحكمه وتيسيره. (2: 171)

رشيد رضا: بإرادته المنفّذة لسنّته. (2: 490)

المراغيّ: بمشيئته وقدرته. (2: 224)

4 -... فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ ...

آل عمران: 49

الطّوسيّ: إنّما قيّد قوله: فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ولم يقيّد قوله: أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بذكر"إذن اللّه"لينبّه بذكر الإذن أنّه من فعل اللّه دون عيسى.

وأمّا التّصوير والنّفخ ففعله، لأنّه ممّا يدخل تحت مقدور القدر، وليس كذلك انقلاب الجماد حيوانا، فإنّه لا يقدر على ذلك أحد سواه تعالى.

وقوله: وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ على وجه المجاز إضافة إلى نفسه، وحقيقته: أدعوا اللّه بإحياء الموتى، فيحييهم اللّه، فيحيون بإذنه. (2: 468)

الميبديّ: قال أهل المعاني: بِإِذْنِ اللَّهِ فصل بين خلق اللّه وخلق عيسى، لأنّه لم يقل في النّفخ: (باذن اللّه) ، وكذلك لم يقل: (باذن اللّه) في (أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ) ، وفي (أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ) ، لأنّ هذه من أفعال عيسى عليه السّلام.

وأمّا وجود الطّير وإحياؤه وإحياء الموتى فأضاف إليه (باذن اللّه) كي يخبر بأنّه خلق اللّه، وليس للمخلوق فيه سبيل. (2: 123)

الزّمخشريّ: كرّر (باذن اللّه) دفعا لوهم من توهّم فيه اللّاهوتيّة. (1: 431)

الطّبرسيّ: قدرته، وقيل: بأمر اللّه تعالى. وإنّما وصل قوله: (باذن اللّه) بقوله: (فَيَكُونُ طَيْرًا) دون ما قبله، لأنّ تصوّر الطّين على هيئة الطّير والنّفخ فيه ممّا يدخل تحت مقدور العباد.

فأمّا جعل الطّين طيرا حتّى يكون لحما ودما، وخلق الحياة فيه فممّا لا يقدر عليه غير اللّه، فقال:

(باذن اللّه) ليعلم أنّه من فعله تعالى، وليس بفعل عيسى.

الفخر الرّازيّ: قوله: (باذن اللّه) معناه بتكوين اللّه تعالى وتخليقه، لقوله تعالى: وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران: 145، أي إلّا بأن يوجد اللّه الموت.

وإنّما ذكر عيسى عليه السّلام هذا القيد إزالة للشّبهة، وتنبيها على أنّي أعمل هذا التّصوير. فأمّا خلق الحياة فهو من اللّه تعالى على سبيل إظهار المعجزات على يد الرّسل. (8: 60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت