فهرس الكتاب

الصفحة 7546 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 333

ابن عطيّة: [ذكر اختلاف القراءة وقال:]

وقرأ الأعرج (نحشرهم) بكسر الشّين، وهي قليل في الاستعمال قويّة في القياس، لأنّ"يفعل"بكسر العين في المتعدّي أقيس من"يفعل"بضمّ العين. (4: 203)

أبو حيّان: [ذكر اختلاف القراءة وقال:]

وقرأ الأعرج (يحشرهم) بكسر الشّين. قال صاحب"اللّوامح": في كلّ القرآن وهو القياس في الأفعال المتعدّية الثّلاثيّة، لأنّ"يفعل"بضمّ العين قد يكون من اللّازم الّذي هو"فعل"بضمّها في الماضي. [ثمّ ذكر قول ابن عطيّة وقال:]

وهذا ليس كما ذكر، بل فعل المتعدّي الصّحيح جميع حروفه، إذا لم يكن للمبالغة ولا حلقي عين ولا لام، فإنّه جاء على"يفعل"و"يفعل"كثيرا، فإن شهر أحد الاستعمالين اتّبع وإلّا فالخيار، حتّى أنّ بعض أصحابنا خيّر فيهما، سمعا للكلمة أو لم يسمعا. (6: 488)

نحوه الآلوسيّ. (18: 248)

نحشر

يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدًا.

مريم: 85

أبو حيّان: وعدّي (نحشر) ب إِلَى الرَّحْمنِ تعظيما لهم وتشريفا، وذكر صفة الرّحمانيّة الّتي خصّهم بها كرامة؛ إذ لفظ الحشر فيه جمع من أماكن متفرّقة، وأقطار شاسعة على سبيل القهر، فجاءت لفظة (الرّحمن) مؤذنة بأنّهم يحشرون إلى من يرحمهم. (6: 216)

الطّباطبائيّ: ربّما استفيد من مقابلة قوله في هذه الآية: إِلَى الرَّحْمنِ قوله في الآية التّالية: إِلى جَهَنَّمَ أنّ المراد بحشرهم إلى الرّحمان حشرهم إلى الجنّة، وإنّما سمّي حشرا إلى الرّحمان، لأنّ الجنّة مقام قربه تعالى، فالحشر إليها حشر إليه. (14: 110)

نحشرهم

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا ...

يونس: 28

الطّوسيّ: أخبر تعالى في هذه الآية أنّه يوم يحشر الخلائق أجمعين. والحشر: هو الجمع من كلّ أوب إلى الموقف، وإنّما يقومون من قبورهم إلى أرض الموقف. (5: 422)

الفخر الرّازيّ: الضّمير في قوله: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ عائد إلى المذكور السّابق؛ وذلك قوله:

وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ ... يونس: 27، فلمّا وصف اللّه هؤلاء الّذين يحشرهم بالشّرك والكفر دلّ على أنّ المراد من قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا ... الكفّار.

وحاصل الكلام: أنّه تعالى يحشر العابد والمعبود، ثمّ إنّ المعبود يتبرّأ من العابد، ويتبيّن له أنّه ما فعل ذلك بعلمه وإرادته ...

والحشر: الجمع من كلّ جانب إلى موقف واحد، و (جميعا) نصب على الحال، أي نحشر الكلّ حال اجتماعهم. (17: 82)

القرطبيّ: أي نجمعهم، والحشر: الجمع. (8: 333)

الآلوسيّ: كلام مستأنف مسوق لبيان بعض آخر من أحوالهم الفظيعة، وتأخيره في الذّكر مع تقدّمه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت