فهرس الكتاب

الصفحة 7566 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 353

وجوههم وبينها، فكانوا إذا سجدوا سوّوها بأيديهم، فنهوا عن ذلك، لأنّه فعل من غير أفعال الصّلاة، والعبث فيها لا يجوز، وتبطل به اذا تكرّر.

ومنه الحديث:"إن كان لا بدّ من مسّ الحصباء فواحدة"أي مرّة واحدة، رخّص له فيها، لأنّها غير مكرّرة. وقد تكرّر حديث مسّ الحصباء في الصّلاة.

وفي حديث الكوثر:"فأخرج من حصبائه فإذا ياقوت أحمر"أي حصاه الّذي في قعره.

وفي حديث عمر، قال:"يا لخزيمة حصّبوا"أي أقيموا بالمحصّب، وهو الشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح بين مكّة ومنى.

ومنه حديث عائشة:"ليس التّحصيب بشي ء"أرادت به النّوم بالمحصّب عند الخروج من مكّة ساعة والنّزول به، وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نزله من غير أن يسنّه للنّاس، فمن شاء حصّب، ومن شاء لم يحصّب.

والمحصّب أيضا: موضع الجمار بمنى، سمّيا بذلك للحصى الّذي فيهما.

ويقال لموضع الجمار أيضا: حصاب، بكسر الحاء.

ومنه حديث ابن عمر:"أنّه رأى رجلين يتحدّثان والإمام يخطب، فحصبهما"أي رجمهما بالحصباء يسكتهما.

وفي حديث عليّ:"قال للخوارج: أصابكم حاصب"أي عذاب من اللّه. وأصله: رميتم بالحصباء من السّماء. (1: 393)

الفيّوميّ: الحصباء بالمدّ: صغار الحصى، وحصبته حصبا من باب"ضرب"، وفي لغة من باب"قتل":

رميته بالحصباء.

وحصبت المسجد وغيره: بسطته بالحصباء.

وحصّبته بالتّشديد مبالغة، فهو محصّب بالفتح اسم مفعول.

ومنه المحصّب: موضع بمكّة على طريق منى، ويسمّى: البطحاء. والمحصّب أيضا: مرمى الجمار بمنى.

والحصب بفتحتين: ما هيّئ للوقود من الحطب.

والحصبة وزان كلمة- وإسكان الصّاد لغة- بثر يخرج بالجسد، ويقال: هي الجدريّ. (1: 138)

الفيروزاباديّ: الحصبة، ويحرّك، وكفرحة: بثر يخرج بالجسد، وقد حصب بالضّمّ، فهو محصوب، وحصب، كسمع.

والحصب، محرّكة، والحصبة: الحجارة؛ واحدتها:

حصبة، محرّكة نادر، والحطب، وما يرمى به في النّار:

حصب، أو لا يكون الحطب حصبا حتّى يسجر به.

والحصباء: الحصى؛ واحدتها: حصبة، كقصبة.

وأرض حصبة، كفرحة، ومحصبة: كثيرتها.

وحصبه: رماه بها، والمكان: بسطها فيه، كحصّبه، وعن صاحبه: تولّى، كأحصب.

وتحاصبوا: تراموا بها.

وأحصب: أثار الحصباء في جريه.

وليلة الحصبة، بالفتح: الّتي بعد أيّام التّشريق.

والتّحصيب: النّوم بالمحصّب: الشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللّيل، أو المحصّب: موضع رمي الجمار بمنى.

والحاصب: ريح تحمل التّراب، أو هو ما تناثر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت