فهرس الكتاب

الصفحة 7567 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 354

دقاق الثّلج والبرد، والسّحاب الّذي يرمي بهما.

والحصب، محرّكة: انقلاب الوتر عن القوس، وبهاء:

اسم رجل.

وككتف: اللّبن لا يخرج زبده من برده.

وكزبير: موضع باليمن فاقت نساؤه حسنا، ومنه:

"إذا دخلت أرض الحصيب فهرول".

ويحصب، مثلّثة الصّاد: حيّ بها، والنّسبة: يحصبيّ مثلّثة أيضا، لا بالفتح فقط، كما زعم الجوهريّ.

وكيضرب: قلعة بالأندلس ...

وتحصّب الحمام: خرج إلى الصّحراء لطلب الحبّ.

الطّريحيّ: والحصباء: صغار الحصى، وفي حديث قوم لوط:"فأوحى اللّه إلى السّماء أن أحصبيهم"أي ارميهم بالحصباء؛ وواحدها: حصبة كقصبة.

وفي الحديث:"فرقد رقدة بالمحصّب"هو بضمّ الميم وتشديد الصّاد: موضع الجمار عند أهل اللّغة، والمراد به هنا، كما نصّ عليه بعض شرّاح الحديث:

الأبطح؛ إذ المحصّب يصحّ أن يقال لكلّ موضع كثيرة حصباؤه، والأبطح: ميل واسع فيه دقاق الحصى، وهذا الموضع تارة يسمّى بالأبطح وأخرى بالمحصّب، أوّله عند منقطع الشّعب من وادى منى، وآخره متّصل بالمقبرة الّتي تسمّى عند أهل مكّة: بالمعلّى، وليس المراد بالمحصّب: موضع الجمار بمنى، وذلك لأنّ السّنّة يوم النّفر من منى أن ينفر بعد رمي الجمار، وأوّل وقته بعد الزّوال، وليس له أن يلبث حتّى يمسي، وقد صلّى به النّبيّ المغرب والعشاء الآخرة، وقد رقد به رقدة، فعلمنا أنّ المراد من المحصّب ما ذكرناه.

والتّحصيب المستحبّ، هو النّزول في مسجد المحصبة والاستلقاء فيه، وهو في الأبطح، وهذا الفعل مستحبّ تأسّيا بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله. وليس لهذا المسجد أثر في هذا الزّمان، فتتأدّى السّنّة بالنّزول في الأبطح قليلا ثمّ يدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح.

"و ليلة الحصبة"بالفتح بعد أيّام التّشريق، وهو صريح بأنّ يوم الحصبة هو يوم الرّابع عشر لا يوم النّفر، يؤيّده ما روي عن أبي الحسن عليه السّلام وقد سئل عن متمتّع لم يكن له هدي؟ فأجاب:"يصوم أيّام منى، فإن فاته ذلك صام صبيحة يوم الحصبة ويومين بعد ذلك".

والحصبة بالفتح فالسّكون والتّحريك لغة: بثر يخرج في الجسد. وحصب جلده بالكسر، إذا أصابته الحصبة.

مجمع اللّغة: الحصب: كلّ ما يلقى في النّار لتسجر به.

الحاصب: الرّيح المهلكة بالحصى أو غيره.

محمّد إسماعيل إبراهيم: حصب النّار أو جهنّم:

ما يرمى فيها للتّهيّج وتزداد ضراما، وهو أيضا الحطب.

وحصبه: رماه بالحصباء وهي صغار الحجارة.

والحاصب: الرّيح المهلكة ترمي بالحصباء.

العدنانيّ: الحصبة، الحصبة، الحصبة، وهو محصّب ومحصوب.

ويقولون: حصّب الطّفل وهو محصّب، أي: أصيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت