المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 355
بالحصبة، وهي حمّى حادّة طفحيّة معدية، يصحبها زكام وسعال وغيرهما من علامات النّزلة.
والصّواب: حصّب الطّفل فهو محصّب، جاء في النّهاية وفي حديث مسروق:"أتينا عبد اللّه في مجدرين ومحصّبين"هم الّذين أصابهم الجدريّ والحصبة، وهما بثر يظهر في الجلد.
وممّن ذكر ايضا حصّب فهو محصّب: اللّسان، والتّاج، والمدّ، والوسيط.
ويجوز أن نقول أيضا:
أ- حصب الطّفل، فهو محصوب: الأساس، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
ب- أو حصب الطّفل، فهو محصوب: الأساس، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن.
أمّا الحمّى فهي:
1 -الحصبة: الفرّاء، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والأساس، والنّهاية، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط، وذكرها قاموس حتّي الطّبّيّ دون ضبط حروفها بالشّكل.
2 -أو الحصبة: الفرّاء، والصّحاح، والأساس، والنّهاية، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
3 -أو الحصبة: الفرّاء، وهامش الصّحاح، والنّهاية، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن.
وفعله: حصب جلد الطّفل يحصب حصبا وحصبا.
أمّا الفعل"حصّب"فمن معانيه:
1 -حصّب الحاجّ: نام في المحصّب من منى ساعة من اللّيل، ثمّ خرج إلى مكّة.
2 -أسرع في الهرب، مجاز.
3 -حصّب المكان: بسطه بالحصباء، وفرشه بها.
المصطفويّ: حاصب: احتجر، قلع، اقتلع، شقّ، حفر، نحت.
والتّحقيق: أنّ الحصب مصدرا حقيقة في نزع شي ء شديد متصلّب، وشقّه وخروجه. وباعتبار هذا الأصل يستعمل في خروج البثر وانشقاقه في جلد البدن وظهوره فيه، وهكذا في اقتلاع الجمّارة وانشقاقها وظهورها في سطح الأرض.
والحاصب هو الرّيح أو ما يقلع وينزع كلّما يكون في مسيرها من شجر أو حجر أو عمارة أو حيوان.
والمحصّب: ما يجعل ذا حصب، أي محصوبا وهو الأمكنة الّتي تقلع الحجارة منها للرّحى، ويصحّ إطلاقه على الحجارة الّتي انتزعت.
فالقيدان ملحوظان في حقيقة مفهوم المادّة، فلا يقال: حصبت الرّجل، إلّا إذا قلعته من المكان الّذي استقرّ فيه، أو رميت اليه بالحصباء المنقلعة من الأرض، أي حصبت إليه أو عليه.
وأمّا الحصب: فهو الشّي ء المتصلّب المنتزع، والظّاهر من حجر أو غيره.