فهرس الكتاب

الصفحة 7571 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 358

القاسميّ: أي ريحا ترمي بالحصباء يرجمكم بها، فيكون أشدّ عليكم من الغرق. (10: 3950)

الطّباطبائيّ: قيل: الحاصب: الرّيح المهلكة في البرّ، والقاصف: الرّيح المهلكة في البحر. (13: 154)

2 -فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا ... العنكبوت: 40

ابن عبّاس: حجارة، وهم قوم لوط. (335)

ريحا فيها حصى، وهم قوم لوط.

مثله قتادة. (الطّبرسيّ 4: 283)

ونحوه ابن قتيبة (338) ، وشبّر (5: 63) ، والقاسميّ (13: 4750) .

أبو عبيدة: أي ريحا عاصفا فيها حصى. ويكون في كلام العرب: الحاصب من الجليد ونحوه أيضا. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 116)

نحوه الطّوسيّ. (8: 209)

الطّبريّ: هم قوم لوط، الّذين أمطر اللّه عليهم حجارة من سجّيل منضود، والعرب تسمّي الرّيح العاصف الّتي فيها الحصى الصّغار أو الثّلج أو البرد والجليد: حاصبا. [ثمّ استشهد بشعر] (20: 150)

نحوه البغويّ (3: 557)

الزّمخشريّ: الحاصب لقوم لوط، وهي ريح عاصف فيها حصباء.

وقيل: ملك كان يرميهم. (3: 206)

نحوه النّسفيّ (3: 258) ، وأبو حيّان (7: 152) ، والشّربينيّ (3: 140) ، وأبو السّعود (5: 152) ، والبروسويّ (6: 469) ، والآلوسيّ (20: 159)

ابن عطيّة: قيل: معناه ما كانُوا سابِقِينَ الأمم إلى الكفر، أي قد كانت تلك عادة أمم مع رسل، والّذين أرسل عليهم الحاصب قال ابن عبّاس: هم قوم لوط.

ويشبه أن يدخل قوم عاد في"الحاصب"لأنّ تلك الرّيح لا بدّ أنّها كانت تحصبهم بأمور مؤذية. الحاصب:

هو العارض من ريح أو سحاب إذا رمى بشي ء. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 317)

القرطبيّ: يعني قوم لوط، والحاصب: ريح يأتي بالحصباء والحصى الصّغار، وتستعمل في كلّ عذاب.

البيضاويّ: ريحا عاصفا فيها حصباء أو ملكا رماهم بها كقوم لوط. (2: 210)

المراغيّ: كقوم عاد إذ قالوا: من أشدّ منّا قوّة؟

فجاءتهم ريح صرصر عاتية باردة شديدة الهبوب تحمل الحصباء، فألقتها عليهم. (20: 141)

الطّباطبائيّ: والحاصب: الحجارة، وقيل: الرّيح الّتي ترمي بالحصى، وعلى الأوّل فهم قوم لوط، وعلى الثّاني قوم عاد. (16: 127)

المصطفويّ: أي ريحا أو عذابا آخر، ينزعهم ويقلعهم ويسوّيهم. (2: 244)

مكارم الشّيرازىّ: والحاصب معناه: الطّوفان الّذي فيه حصى كثيرة تتحرّك معه، والحصباء: الحصى الصّغير.

والمقصود ب (منهم) هنا هم (عاد) قوم هود، وحسب ما جاء في بعض السّور كالذّاريات، والحاقّة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت