فهرس الكتاب

الصفحة 7572 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 359

والقمر. أصابهم طوفان شديد مهلك خلال ثمانية أيّام وسبع ليال، فدمّرهم تدميرا.

يقول القرآن: سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ* فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ الحاقّة: 7، 8.

3 -إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ. القمر: 34

4 -أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ. الملك: 17

معناهما مثل ما تقدّم.

حصب

إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ. الأنبياء: 98

ابن عبّاس: حطب جهنّم، بلغة الحبشة. (275)

نحوه مجاهد وعكرمة (الطّبريّ 17: 94) ، وقتادة (الطّبرسيّ 4: 64) .

شجر جهنّم.

يقول: وقودها. (الطّبريّ 17: 94)

الضّحّاك: يقول: إنّ جهنّم إنّما تحصب بهم، وهو الرّمي، يقول: يرمى بهم فيها. (الطّبريّ 17: 94)

مثله أبو مسلم الأصفهانيّ (الطّبرسيّ 4: 64)

الفرّاء: ذكر أنّ"الحصب"في لغة أهل اليمن:

الحطب ... وعن رجل سمع عليّا [عليه السّلام] يقرأ (حطب) بالطّاء ... وعن أبي الحويرث رفعه إلى عائشة أنّها قرأت (حطب) كذلك ... وعن ابن عبّاس أنّه قرأ (حضب) بالضّاد. وكلّ ما هيّجت به النّار أو أوقدتها به فهو حضب.

وأمّا"الحصب"فهو معنى لغة نجد: ما رميت به النّار، كقولك: حصبت الرّجل، أي رميته. (2: 212)

نحوه الزّجّاج. (3: 406)

أبو عبيدة: كلّ شي ء ألقيته في نار فقد حصبتها.

ويقال: حصب في الأرض، أي ذهب فيها. (2: 42)

ابن قتيبة: ما ألقي فيها، وأصله من الحصباء وهي الحصى. يقال: حصبت فلانا، إذا رميته حصبا بتسكين الصّاد، وما رميت به"حصب"بفتح الصّاد. كما تقول:

نفضت الشّجرة نفضا، وما وقع من ثمرها: نفض؛ واسم حصى الحجارة: حصب. (288)

الطّبرىّ: قال بعضهم: معناه: وقود جهنّم وشجرها.

وقال آخرون: بل معناه: حطب جهنّم.

وقال آخرون: بل معنى ذلك يرمى بهم في جهنّم.

واختلف في قراءة ذلك، فقرأته قرّاء الأمصار حصب جهنم بالصّاد، وكذلك القراءة عندنا لإجماع الحجّة عليه. (17: 94)

البغويّ: يعني وقودها، وقال مجاهد وقتادة:

حطبها. والحصب في لغة أهل اليمن: الحطب. وقال عكرمة: هو الحطب بلغة الحبشة قال الضّحّاك: يعني يرمون بهم في النّار كما يرمى بالحصباء.

وأصل الحصب: الرّمي، قال اللّه عزّ وجلّ: أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبًا القمر: 34 أي ريحا ترميهم بالحجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت