فهرس الكتاب

الصفحة 7587 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 374

بروكه، إذا تمكّن واستقرّ في الأرض. (18: 153)

نحوه النّيسابوريّ (13: 12) ، والبروسويّ(4:

أبو حيّان: وقرئ (حصحص) على البناء للمفعول، أقرّت على نفسها بالمراودة والتزمت الذّنب، وأبرأت يوسف البراءة التّامّة. (5: 317)

معصوم المدنيّ: هذا النّوع [الفرائد] يختصّ بالفصاحة دون البلاغة، لأنّه عبارة عن الإتيان بلفظة فصيحة، تتنزّل منزلة الفريدة من القصيدة، وهي الجوهرة الّتي لا نظير فيها، تدلّ على عظم فصاحة المتكلّم وقوّة عارضته، وجزالة غريبته؛ بحيث لو أسقطت من الكلام عري من الفصاحة، كقوله تعالى:

الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ يوسف: 51، فلفظة (حصحص) فريدة، يعسر على الفصحاء الإتيان بمثلها في مكانها. (5: 267)

فريد وجدي: أي ثبت واستقرّ، من حصحص البعير، إذا ألقى مباركه ليناخ، أو معناه ظهر، من حصّ شعره، إذا استأصله؛ بحيث تظهر بشرة رأسه. (311)

المصطفويّ: انفصل الحقّ من الباطل وتبيّن واتّضح. (2: 245)

فضل اللّه: بانت حصّة الحقّ. (12: 222)

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة: الحصحصة، أي تحريك التّراب وفحصه، يقال: حصحصت التّراب وغيره، أي حرّكته وفحصته يمينا وشمالا. والحصحص: التّراب، يقال: الحصحص لفلان، أي التّراب له، وبفيه الحصحص: التّراب، كما يطلق على الحجارة أيضا للمقاربة.

والحصحصة: تحريك البعير ركبتيه في التّراب للنّهوض بالثّقل، ثمّ عمّم في تحريك الشّي ء في الشّي ء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه، يقال: تحصحص، أي لزق بالأرض واستوى.

والحصحصة: بيان الحقّ بعد كتمانه، وقد حصحص، تشبيها بتحريك التّراب وفحصه، فاستقرّ بعد ظهوره واستوى.

وقيل: هو من الحصّة، أي بانت حصّة الحقّ من حصّة الباطل، وهو بعيد.

وحصحص الرّجل: أسرع في سيره، وذهب في الأرض، وبالغ في أمره، وكلّ ذلك يفيد الاستمكان والثّبات.

2 -وقرب حصحاص: بعيد، وهو سير اللّيل لورد الغد، وسير حصحاص أيضا: سريع ليس فيه فتور.

وكلاهما من"ح ث ح ث". يقال: منه: قرب حثحاث:

شديد، وقرب حثحاث أيضا: سريع ليس فيه فتور.

الاستعمال القرآنيّ

جاء منها"حصحص"مرّة في آية:

قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ...

يوسف: 51

يلاحظ أوّلا: أنّه من المفردات الوحيدة الجذر في القرآن، وفيه بحوث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت