المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 380
من النّبات وجفّ.
وحصدهم يحصدهم حصدا: قتلهم.
والحصد: اشتداد الفتل واستحكام الصّناعة في الأوتار والحبال والدّروع. حبل أحصد وحصد ومحصد ومستحصد.
ورجل محصد الرّأي: محكمه- على التّشبيه بذلك.
واستحصد حبله: اشتدّ غضبه.
ودرع حصداء: صلبة شديدة.
واستحصد القوم: اجتمعوا.
والحصاد: نبات ينبت في البراق على نبتة الخافور يحبط الغنم. وقال أبو حنيفة: يشبه السّبط.
والحصد: نبات أو شجر.
وحكى ابن جنّيّ عن أحمد بن يحيى: حاصود وحواصيد، ولم يفسّره ولا أدري ما هو. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (3: 140)
حصد الحبل يحصد حصدا وأحصد واستحصد:
اشتدّ فتله، فهو حصد وحصيد وأحصد ومحصد ومستحصد؛ ودرع حصداء. (الإفصاح 2: 1013)
حصده يحصده حصدا وحصادا، واحتصده: قطعه.
(الإفصاح 2: 1081)
الرّاغب: أصل الحصد: قطع الزّرع، وزمن الحصاد والحصاد، كقولك: زمن الجداد والجداد. وقال تعالى:
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ الأنعام: 141، فهو الحصاد المحمود في إبّانه.
وقوله عزّ وجلّ: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَجَعَلْناها حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ يونس:
24، فهو الحصاد في غير إبّانه على سبيل الإفساد.
ومنه استعير: حصدهم السّيف.
وقوله عزّ وجلّ: مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ هود: 100، و (حصيد) إشاره إلى نحو ما قال: فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الأنعام: 45، وحَبَّ الْحَصِيدِ ق: 9، أي ما يحصد ممّا منه القوت.
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم:"و هل يكبّ النّاس الحديث"فاستعارة.
وحبل محصد، ودرع حصداء، وشجرة حصداء، كلّ ذلك منه.
وتحصّد القوم: تقوّى بعضهم ببعض. (120)
الزّمخشريّ: حصد الزّرع: جزّه، فهو حصيد؛ وجمعه: حصائد.
وهذا زمان الحصاد، وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ الأنعام: 141.
وأخذوا حصاد الشّجر، أي ثمره. وأحصد الزّرع واستحصد.
وأحصد الحبل وأحصفه، وحبل محصد: محصف.
وقد استحصد الحبل، إذا استحكم فتله.
ومن المجاز: حصدهم بالسّيف: قتلهم،"و هل يكبّ النّاس الحديث".
ومن زرع الشّرّ حصد النّدامة.
(أساس البلاغة: 85)
ابن الأثير: ومنه حديث الفتح:"فإذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدا"أي تقتلوهم وتبالغوا في قتلهم واستئصالهم، مأخوذ من: حصد الزّرع.