فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 386
والشّعير والذّرّة وغيرها. (17: 18)
حصيدا
1 -... أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَجَعَلْناها حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ... يونس: 24
ابن عبّاس: كحصيد الصّيف. (172)
لا شي ء فيها. (الفخر الرّازيّ 17: 74)
الضّحّاك: يعني المحصود. (الفخر الرّازيّ 17: 74)
أبو عبيدة: أي مستأصلين، والحصيد من الزّرع والنّبات: المجذوذ من أصله، وهو يقع أيضا لفظه على لفظ الجميع من الزّرع والنّبات، فجاء في هذه الآية على معنى الجميع. وقد يقال: حصائد الزّرع: اللّواتي تحصد.
الطّبريّ: يعني مقطوعة مقلوعة من أصولها، وإنّما هي محصودة، صرفت إلى حصيد. (11: 102)
نحوه الثّعلبيّ. (5: 127)
الشّريف الرّضيّ: استعارة أخرى لأنّ الحصيد من صفة النّبات لا من صفة الأرض، والمعنى: فجعلنا نباتها كذلك. فاكتفى بذكر الأرض من ذكر النّبات، لأنّ النّبات فيها، ومنشأه منها. (43)
الماورديّ: فيه وجهان: أحدهما: ذاهبا، الثّاني:
يابسا. (2: 430)
نحوه ابن كثير. (3: 459)
الواحديّ: محصودا لا شي ء فيها، والحصيد:
المقطوع المستأصل. (2: 544)
مثله ابن الجوزيّ. (4: 21)
البغويّ: أي محصودة مقطوعة. (2: 416)
الزّمخشريّ: شبيها بما يحصد من الزّرع في قطعه واستئصاله. (2: 233)
مثله النّيسابوريّ (11: 72) ، ونحوه البيضاويّ(1:
444)، وأبو السّعود (3: 231) ، والكاشانيّ (2: 399) .
ابن عطيّة: حَصِيدًا"فعيل"بمعنى"مفعول".
وعبّر ب"حصيد"عن التّالف الهالك من النّبات، وإن لم يهلك بحصاد؛ إذ الحكم فيهما واحد، وكأنّ الآفة حصدته قبل أوانه. (3: 114)
الطّبرسيّ: أي محصودة، ومعناها مقطوعة مقلوعة ذاهبة يابسة. (3: 103)
نحوه شبّر. (3: 150)
الفخر الرّازيّ: [نقل قول الضّحّاك ثمّ قال:]
وعلى هذا، المراد بالحصيد: الأرض الّتي حصد نبتها. ويجوز أن يكون المراد بالحصيد: النّبات.
القرطبيّ: فَجَعَلْناها حَصِيدًا مفعولان، أي محصودة مقطوعة لا شي ء فيها. وقال:"حصيدا"ولم يؤنّث، لأنّه"فعيل"بمعنى"مفعول". (8: 328)
ابن كثير: أي يابسا بعد الخضرة والنّضارة.
أبو حيّان: الحصيد:"فعيل"بمعنى"مفعول"، أي المحصود، ولم يؤنّث كما لم تؤنّث امرأة جريح، وعبّر ب"حصيد"عن التّالف استعارة، جعل ما هلك من الزّرع بالآفة قبل أوانه حصيدا لعلاقة ما بينهما من الطّرح على الأرض.