فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 84

قسمين: ظرف مقدّر كاليوم، وظرف مبهم كالحين والوقت. والأبد من هذا القسم، وكذلك الدّهر.

وتنشأ هنا مسألة أصوليّة، وهي أنّ (أبدا) وإن كانت ظرفا مبهما لا عموم فيه، ولكنّه إذا اتّصل ب"لا"النّافية أفاد العموم، فلو قال: لا تقم، لكفى في الانكفاف المطلق.

فإذا قال: (أبدا) فكأنّه قال: في وقت من الأوقات ولا في حين من الأحيان.

فأمّا النّكرة في الإثبات إذا كانت خبرا عن واقع لم تعمّ، وقد فهم ذلك أهل اللّسان، وقضى به فقهاء الإسلام، فقالوا: لو قال رجل لامرأته: أنت طالق أبدا، طلقت طلقة واحدة. (8: 258)

6 -ماكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا الكهف: 3

القرطبيّ: لا إلى غاية. (10: 352)

البيضاويّ: بلا انقطاع. (2: 4)

7 -... قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَدًا الكهف: 35

الكاشانيّ: (أبدا) لطول أمله وتمادي غفلته، واغتراره بمهلته. (3: 242)

8 -وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا الكهف: 57

الزّمخشريّ: مدّة التّكليف كلّها. (2: 489)

مثله الآلوسيّ. (15: 303)

أبو حيّان: تقييده بالأبديّة مبالغة في انتفاء هدايتهم. (6: 140)

9 -... وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَدًا ... النّور: 4

الزّجّاج: قوله: (أبدا) ، أي ما دام قاذفا، كما يقال:

لا تقبل شهادة الكافر أبدا، فإنّ معناه ما دام كافرا.

(القرطبيّ 12: 181)

القرطبيّ: هذا يقتضي مدّة أعمارهم.

نحوه الآلوسيّ. (18: 96)

10 -يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا ... النّور: 17

الزّمخشريّ: ما داموا أحياء مكلّفين. (3: 55)

النّيسابوريّ: أي مدّة حياتكم. (18: 78)

نحوه الآلوسيّ (18: 122) ، والفخر الرّازيّ (23: 181) .

11 -... ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ... النّور: 21

الكاشانيّ: آخر الدّهر. (3: 426)

الآلوسيّ: لا إلى غاية. (18: 124)

12 -... وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا ...

الممتحنة: 4

القرطبيّ: أي هذا دأبنا معكم ما دمتم على كفركم.

مثله الآلوسيّ. (28: 71)

13 -... وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا ... الجمعة: 7

البروسويّ: (أبدا) : ظرف بمعنى الزّمان المتطاول لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت