المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 445
وحاصل الشّي ء ومحصوله: بقيّته.
والحصائل: البقايا؛ الواحدة: حصيلة.
والمحصّلة: المرأة الّتي تحصّل تراب المعدن.
وتحصيل الكلام: ردّه إلى محصوله.
والحصيل: نبت.
وقد حصل الفرس حصلا، إذا اشتكى بطنه من أكل تراب النّبت.
والحصل أيضا: البلح قبل أن يشتدّ وتظهر ثفاريقه؛ الواحدة: حصلة. وقد أحصل النّخل.
والحصالة بالضّمّ: ما يبقى في الأندر من الحبّ بعد ما يرفع الحبّ؛ وهو الكناسة.
والحوصلة: واحدة حواصل الطّير، وقد حوصل، أي ملأ حوصلته. يقال:"حوصلي وطيري". [و استشهد بالشّعر مرّتين] (4: 1669)
ابن فارس: الحاء والصّاد واللّام أصل واحد منقاس، وهو جمع الشّي ء، ولذلك سمّيت حوصلة الطّائر، لأنّه يجمع فيها.
ويقال: حصّلت الشّي ء تحصيلا. وزعم ناس من أهل اللّغة أنّ أصل التّحصيل؛ استخراج الذّهب أو الفضّة من الحجر أو من تراب المعدن، ويقال لفاعله: المحصّل.
فإن كان كذا فهو القياس؛ والباب كلّه محمول عليه.
والحصل: البلح قبل أن يشدّ ويظهر ثفاريقه، الواحدة: حصلة.
وهذا أيضا من الباب، أعني: الحصل، لأنّه حصّل من النّخلة.
وممّا شذّ عن الباب- وما أدري ممّ اشتقاقه- قولهم:
حصل الفرس، إذا اشتكى بطنه عن أكل التّراب.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 68)
ابن سيده: ... والمحصول: الحاصل، وهو أحد المصادر الّتي جاءت على"مفعول"كالمعمول والميسور والمعسور.
وتحصّل الشّي ء: تجمّع وثبت.
وحصلت الدّابّة حصلا: أكلت التّراب فبقي في جوفها ثابتا، وإذا وقع في الكرش لم يضرّها، وإذا وقع في القبّة قتلها.
وقيل: الحصل أن يثبت الحصى في لاقطة الحصى، وهي ذوات الأطباق في قطنة البعير، فلا تخرج في الجرّة حين يجترّ، فربّما قتل إذا توكّأت على جردانه.
والحصل: ما تناثر من حمل النّخلة وهو أخضر غضّ، مثل الخرز الخضر الصّغار.
والحصل: البلح قبل أن يشتدّ وتظهر ثفاريقه؛ واحدته: حصلة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: هو الطّلع إذا اصفرّ، وقد حصّل النّخل.
قيل: التّحصيل: استدارة البلح، وقيل: أحصل البلح، إذا خرج من ثفاريقه صغارا.
والحصل من الطّعام: ما يخرج منه فيرمى به من دنقة، وزؤان ونحوهما.
والحوصل والحوصلة والحوصلاء من الطّائر والظّليم، بمنزلة المعدة للإنسان.
واحونصل الطّائر: ثنى عنقه وأخرج حوصلته.