المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 446
وحوصلة الإنسان وكلّ شي ء: مجتمع الثّفل أسفل من السّرّة. وقيل: الحوصلة: المريطاء، وهو أسفل البطن إلى العانة، وقيل: هو ما بين السّرّة إلى العانة.
وناقة ضخمة الحوصلة، أي البطن.
والمحوصل: الّذي يخرج أسفله من قبل سرّته مثل بطن الحبلى.
والحوصل: الشّاة الّتي عظم من بطنها ما فوق سرّتها.
وحوصلة الحوض: مستقرّ الماء في أقصاه.
وحوصلاء والحوصلاء: موضع. (3: 150)
الرّاغب: التّحصيل: إخراج اللّبّ من القشور، كإخراج الذّهب من حجر المعدن، والبرّ من التّبن. قال اللّه تعالى: وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ العاديات: 10، أي أظهر ما فيها وجمع، كإظهار اللّبّ من القشر وجمعه، أو كإظهار الحاصل من الحساب.
وقيل: للحثالة: الحصيل.
وحصل الفرس، إذا اشتكى بطنه عن أكله.
وحوصلة الطّير: ما يحصل فيه من الغذاء. (121)
الزّمخشريّ: حصل له كذا حصولا.
وحصل عليه من حقّي كذا، أي بقي.
وما حصل في يدي شي ء منه، أي ما رجع. وما حصلت منه على شي ء.
ومضى الكرام، فحصلت بعدهم على ناس لئام.
وهذا حاصل المال، أي باقيه بعد الحساب.
وهذا محصول كلامه، ومحصول مراده، وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون مصدرا، كالمعقول والمجلود، وضع موضع الفاعل، كما وضع صوم وفطر موضع صائم ومفطر.
والثّاني: أن يقال: حصله بمعنى حصّله.
وما لفلان محصول ولا معقول، أي رأي وتمييز.
وحصّل المال في يده، وحصّل العلم.
واجتهد فما تحصّل له شي ء.
وحصّل تراب المعدن: ميّز الذّهب منه وخلّصه.
وحصّل الدّقيق بالمحصل، وهو المنخل.
وحصّلوا النّاس في الدّيوان: ميّزوا بين شاهدهم وغايبهم، وحيّهم وميّتهم.
وحصّل كلامه: ردّه إلى محصوله.
وما حصيلتك وما حصائلك؟ أي ما حصّلته. وسمّي"كتاب الحصائل"لأنّ صاحبه زعم أنّه حصّل فيه ما فات الخليل. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات]
(أساس البلاغة: 86)
ابن الأثير: فيه:"بذهبة لم تحصّل من ترابها"أي لم تخلّص. وحصّلت الأمر: حقّقته وأثبتّه؛ والذّهب: يذكّر ويؤنّث. (1: 396)
الفيّوميّ: حصل الشّي ء حصولا، وحصل لي عليه كذا: ثبت ووجب. وحصّلته تحصيلا ...
وحاصل الشّي ء ومحصوله واحد.
وحوصلة الطّائر، بتخفيف اللّام وتثقيلها. (1: 139)
الفيروز اباديّ: الحاصل من كلّ شي ء: ما بقي وثبت، وذهب ما سواه. حصل حصولا ومحصولا.