فهرس الكتاب

الصفحة 7659 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 446

وحوصلة الإنسان وكلّ شي ء: مجتمع الثّفل أسفل من السّرّة. وقيل: الحوصلة: المريطاء، وهو أسفل البطن إلى العانة، وقيل: هو ما بين السّرّة إلى العانة.

وناقة ضخمة الحوصلة، أي البطن.

والمحوصل: الّذي يخرج أسفله من قبل سرّته مثل بطن الحبلى.

والحوصل: الشّاة الّتي عظم من بطنها ما فوق سرّتها.

وحوصلة الحوض: مستقرّ الماء في أقصاه.

وحوصلاء والحوصلاء: موضع. (3: 150)

الرّاغب: التّحصيل: إخراج اللّبّ من القشور، كإخراج الذّهب من حجر المعدن، والبرّ من التّبن. قال اللّه تعالى: وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ العاديات: 10، أي أظهر ما فيها وجمع، كإظهار اللّبّ من القشر وجمعه، أو كإظهار الحاصل من الحساب.

وقيل: للحثالة: الحصيل.

وحصل الفرس، إذا اشتكى بطنه عن أكله.

وحوصلة الطّير: ما يحصل فيه من الغذاء. (121)

الزّمخشريّ: حصل له كذا حصولا.

وحصل عليه من حقّي كذا، أي بقي.

وما حصل في يدي شي ء منه، أي ما رجع. وما حصلت منه على شي ء.

ومضى الكرام، فحصلت بعدهم على ناس لئام.

وهذا حاصل المال، أي باقيه بعد الحساب.

وهذا محصول كلامه، ومحصول مراده، وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون مصدرا، كالمعقول والمجلود، وضع موضع الفاعل، كما وضع صوم وفطر موضع صائم ومفطر.

والثّاني: أن يقال: حصله بمعنى حصّله.

وما لفلان محصول ولا معقول، أي رأي وتمييز.

وحصّل المال في يده، وحصّل العلم.

واجتهد فما تحصّل له شي ء.

وحصّل تراب المعدن: ميّز الذّهب منه وخلّصه.

وحصّل الدّقيق بالمحصل، وهو المنخل.

وحصّلوا النّاس في الدّيوان: ميّزوا بين شاهدهم وغايبهم، وحيّهم وميّتهم.

وحصّل كلامه: ردّه إلى محصوله.

وما حصيلتك وما حصائلك؟ أي ما حصّلته. وسمّي"كتاب الحصائل"لأنّ صاحبه زعم أنّه حصّل فيه ما فات الخليل. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات]

(أساس البلاغة: 86)

ابن الأثير: فيه:"بذهبة لم تحصّل من ترابها"أي لم تخلّص. وحصّلت الأمر: حقّقته وأثبتّه؛ والذّهب: يذكّر ويؤنّث. (1: 396)

الفيّوميّ: حصل الشّي ء حصولا، وحصل لي عليه كذا: ثبت ووجب. وحصّلته تحصيلا ...

وحاصل الشّي ء ومحصوله واحد.

وحوصلة الطّائر، بتخفيف اللّام وتثقيلها. (1: 139)

الفيروز اباديّ: الحاصل من كلّ شي ء: ما بقي وثبت، وذهب ما سواه. حصل حصولا ومحصولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت