المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 447
والتّحصيل: تمييز ما يحصل؛ والاسم: الحصيلة.
وتحصّل: تجمّع وثبت.
والمحصول: الحاصل.
وحصلت الدّابّة، كفرح: أكلت التّراب أو الحصى، فبقي في جوفها. والصّبيّ: وقع الحصى في أنثييه.
والحصل، محرّكة وبالفتح: البلح قبل أن يشتدّ، أو إذا اشتدّ وتدحرج، والطّلع إذا اصفرّ، وقد حصّل النّخل فيهما تحصيلا، وأحصل، وما يخرج من الطّعام فيرمى به كالزّؤان، وما يبقى من الشّعير والبرّ في البيدر إذا عزل رديئه، كالحصالة فيهما.
وكأمير: نبات.
والحوصل والحوصلاء والحوصلة، وتشدّد لامها، من الطّير كالمعدة للإنسان.
واحونصل: ثنى عنقه، وأخرج حوصلته. أو الحوصلة: أسفل البطن إلى العانة من كلّ شي ء، ومن الحوض: مستقرّ الماء في أقصاه، كالحوصل.
والمحوصل.
والمحوصل: من يخرج أسفله من قبل سرّته كالحبلى.
والحوصل: شاة عظم من بطنها ما فوق سرّتها.
وحوصلاء: موضع.
والمحصّلة كمحدّثة: المرأة تحصّل تراب المعدن.
وحوصل: ملأ حوصلته.
والحيصل: الباذنجان.
حصلت النّخلة، كفرح: فسدت أصول سعفها، وصلاحها أن تشعل النّار في كربها حتّى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها، ثمّ تجود. (3: 368)
مجمع اللّغة: حصّل الشّي ء تحصيلا: أظهره وجمعه وميّزه. (1: 267)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حصّل الشّي ء تحصيلا: أظهره وجمعه. وأصل التّحصيل: إخراج اللّبّ من القشر، والتّمييز بينهما. (1: 136)
المصطفويّ: ويظهر من هذه الكلمات أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو ما يستنتج ويبقى من فعل وانفعال أو عمل، أو فكر مادّيّا أو معنويّا.
وأمّا مفهوم البقيّة والثّابت والواجب والجمع:
فباعتبار ما يبقى في مقام الاستنتاج، وما ثبت بعد العمل، وما وجب، وما جمع بعد فعل وانفعال.
وأمّا الحوصلة فباعتبار كونها وسيلة لانتاج الغذاء، وفيها يتحقّق الفعل والانفعال، وتتحصّل نتيجة العمل، والحوصل ككوثر: الواو والثّاء زيدتا للمبالغة.
وأمّا حصل بالكسر، بمعنى اشتكى، فباعتبار الكسر المناسب لكسر الثّبوت. [ثمّ ذكر الآيات. لاحظ النّصوص التّفسيريّة] (2: 250)
النّصوص التّفسيريّة
حصّل
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ العاديات: 10
ابن عبّاس: بيّن ما في القلوب من الخير والشّرّ والبخل والسّخاوة. (517)
نحوه الفرّاء (3: 286) ، والطّبريّ (30: 280) .