فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 773
الزّمخشريّ: أرادوا أنّ الإتيان بالآية الّتي اقترحتموها ليس إلينا ولا في استطاعتنا، وما هو إلّا أمر يتعلّق بمشيئة اللّه. (2: 370)
القرطبيّ: أي بمشيئته، وليس ذلك في قدرتنا، أي لا نستطيع أن نأتي بحجّة كما تطلبون إلّا بأمره وقدرته؛ فلفظه لفظ الخبر، ومعناه النّفي، لأنّه لا يحظر على أحد ما لا يقدر عليه. (9: 347)
أبو حيّان: بتسويغه وإرادته. (5: 411)
الآلوسيّ: إنّه أمر يتعلّق بمشيئته تعالى، إن شاء كان وإلّا فلا. (13: 198)
مثله المراغيّ. (13: 135)
القاسميّ: أي بأمره وإرادته. (10: 3716)
14 -وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ...
إبراهيم: 23
الطّبريّ: أدخلوها بأمر اللّه لهم بالدّخول. (13: 203)
نحوه الطّوسيّ (6: 291) ، والزّمخشريّ (2: 376) ، والطّبرسيّ (3: 312) .
الميبديّ: أي بأمر ربّهم وبفضل ربّهم.
و"الإذن"هنا بمعنى الأمر والإطلاق، وهذا ردّ على المعتزلة والقدريّة الّذين يقولون: إنّ"الإذن"هو العلم.
وفسّروا"الإذن"بالعلم كيلا يكون قوله تعالى:
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ يونس: 100، خلاف معتقدهم، فيجب عليهم هنا حمل المعنى على الإطلاق.
وإن كان كما يقولون: بأنّ"الإذن"بمعنى العلم فما هو قولهم في هذه الآية: خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ فمن هو الّذي يدخلهم الجنّة إذن؟ فإن كان لا بإذن اللّه ولا بأمره فهو كفر صريح. (5: 251)
القرطبيّ: أي بأمره، وقيل: بمشيئته وتيسيره.
وقال: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ولم يقل: بإذني؛ تعظيما وتفخيما. (9: 358)
أبو السّعود: أي بأمره أو بتوفيقه وهدايته. وفي التّعرّض لوصف الرّبوبيّة مع الإضافة إلى ضمير (هم) إظهار مزيد اللّطف بهم، والمدخلون هم الملائكة عليهم السّلام.
وقرئ على صيغة التّكلّم؛ فيكون قوله تعالى: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلّقا بقوله تعالى: تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ يونس: 10، أي يحيّيهم الملائكة بالسّلام بِإِذْنِ رَبِّهِمْ.
البروسويّ: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلّق ب (ادخل) ، أي بأمره أو بتوفيقه وهدايته. وفيه إشارة إلى أنّ الإنسان إذا خلّي وطبعه، لا يؤمن ولا يعمل الصّالحات. (4: 413)
15 -تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ...
إبراهيم: 25
الطّوسيّ: أي يخرج هذا الأكل في كلّ حين بأمر اللّه وخلقه إيّاه. (6: 292)
البروسويّ: بإرادة خالقها وتيسيره وتكوينه.
مثله الآلوسيّ (13: 213) ، والقاسميّ(10: