فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 773

الزّمخشريّ: أرادوا أنّ الإتيان بالآية الّتي اقترحتموها ليس إلينا ولا في استطاعتنا، وما هو إلّا أمر يتعلّق بمشيئة اللّه. (2: 370)

القرطبيّ: أي بمشيئته، وليس ذلك في قدرتنا، أي لا نستطيع أن نأتي بحجّة كما تطلبون إلّا بأمره وقدرته؛ فلفظه لفظ الخبر، ومعناه النّفي، لأنّه لا يحظر على أحد ما لا يقدر عليه. (9: 347)

أبو حيّان: بتسويغه وإرادته. (5: 411)

الآلوسيّ: إنّه أمر يتعلّق بمشيئته تعالى، إن شاء كان وإلّا فلا. (13: 198)

مثله المراغيّ. (13: 135)

القاسميّ: أي بأمره وإرادته. (10: 3716)

14 -وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ...

إبراهيم: 23

الطّبريّ: أدخلوها بأمر اللّه لهم بالدّخول. (13: 203)

نحوه الطّوسيّ (6: 291) ، والزّمخشريّ (2: 376) ، والطّبرسيّ (3: 312) .

الميبديّ: أي بأمر ربّهم وبفضل ربّهم.

و"الإذن"هنا بمعنى الأمر والإطلاق، وهذا ردّ على المعتزلة والقدريّة الّذين يقولون: إنّ"الإذن"هو العلم.

وفسّروا"الإذن"بالعلم كيلا يكون قوله تعالى:

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ يونس: 100، خلاف معتقدهم، فيجب عليهم هنا حمل المعنى على الإطلاق.

وإن كان كما يقولون: بأنّ"الإذن"بمعنى العلم فما هو قولهم في هذه الآية: خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ فمن هو الّذي يدخلهم الجنّة إذن؟ فإن كان لا بإذن اللّه ولا بأمره فهو كفر صريح. (5: 251)

القرطبيّ: أي بأمره، وقيل: بمشيئته وتيسيره.

وقال: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ولم يقل: بإذني؛ تعظيما وتفخيما. (9: 358)

أبو السّعود: أي بأمره أو بتوفيقه وهدايته. وفي التّعرّض لوصف الرّبوبيّة مع الإضافة إلى ضمير (هم) إظهار مزيد اللّطف بهم، والمدخلون هم الملائكة عليهم السّلام.

وقرئ على صيغة التّكلّم؛ فيكون قوله تعالى: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلّقا بقوله تعالى: تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ يونس: 10، أي يحيّيهم الملائكة بالسّلام بِإِذْنِ رَبِّهِمْ.

البروسويّ: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلّق ب (ادخل) ، أي بأمره أو بتوفيقه وهدايته. وفيه إشارة إلى أنّ الإنسان إذا خلّي وطبعه، لا يؤمن ولا يعمل الصّالحات. (4: 413)

15 -تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ...

إبراهيم: 25

الطّوسيّ: أي يخرج هذا الأكل في كلّ حين بأمر اللّه وخلقه إيّاه. (6: 292)

البروسويّ: بإرادة خالقها وتيسيره وتكوينه.

مثله الآلوسيّ (13: 213) ، والقاسميّ(10:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت