فهرس الكتاب

الصفحة 7670 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 457

وهي الحرّة. وحصّنها البعل، وأحصنها. (الإفصاح 1: 330)

الحصان: الذّكر من الخيل؛ الجمع: حصن. مشتقّ من الحصن، لأنّه كالحصن لراكبه.

وتحصّن المهر: صار حصانا. (الإفصاح 2: 665)

الرّاغب: الحصن: جمعه حصون، قال اللّه تعالى:

مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ الحشر: 2، وقوله عزّ وجلّ: لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ الحشر:

14، أي مجعولة بالإحكام كالحصون. وتحصّن، إذا اتّخذ الحصن مسكنا.

ثمّ يتجوّز به في كلّ تحرّز، ومنه درع حصينة: لكونها حصنا للبدن، وفرس حصان: لكونه حصنا لراكبه [ثمّ استشهد بشعر]

وقوله تعالى: إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ يوسف: 48، أي تحرزون في المواضع الحصينة الجارية مجرى الحصن.

وامرأة حصان وحاصن؛ وجمع الحصان: حصن، وجمع الحاصن: حواصن.

ويقال: حصان للعفيفة ولذات حرمة، وقال تعالى:

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها التّحريم: 12.

وأحصنت وحصنت، قال اللّه تعالى: فَإِذا أُحْصِنَ النّساء: 25، أي تزوّجن، وأحصنّ: زوّجن.

والحصان في الجملة: المحصنة إمّا بعفّتها أو تزوّجها، أو بمانع من شرفها وحرّيّتها.

ويقال: امرأة محصن ومحصن. فالمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من نفسها، والمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من غيرها. [ثمّ ذكر الآيات] (121)

نحوه الفيروز اباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 472)

الزّمخشريّ: حصّن نفسه وماله، وتحصّن، ومدينة حصينة.

وامرأة حصان وحاصن: بيّنة الحصانة والحصن، ونساء حواصن، وقد حصنت المرأة وتحصّنت، وأحصنها زوجها، فهي محصنة، وأحصنت فرجها فهي محصنة.

وفرس حصان: بيّن التّحصّن والتّحصين. وتقول:

"ركب الحصان وأردف الحصان".

ومن المجاز: جاء يحمل حصنا، أي سلاحا.

وقال رجل لعبيد اللّه بن الحسن: إنّ أبي أوصى بثلث ماله للحصون، فقال: اذهب فاشتر به خيلا، فقال الرّجل: إنّما قال: الحصون؟ قال: أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ:

ولقد علمت على توقّيّ الرّدى ... أنّ الحصون الخيل لا مدر القرى

(أساس البلاغة: 86)

المدينيّ: أحصنت الشّي ء: ادّخرته وحفظته. [ثمّ استشهد بشعر]

الحصان: المرأة العفيفة، والحصان بالكسر: الفرس العتيق. وكلّ هذا من الحصن، وهو ما يتحصّن ويتحفّظ به، فالمرأة سمّيت به، لأنّ اللّه عزّ وجلّ حصّنها، أو أحصنت هي فرجها.

والفرس يحصّن عمّا ليس بكريم من الخيل. هذا هو الأصل، ثمّ يسمّى كلّ ذكر من الخيل حصانا. (1: 459)

ابن الأثير: فيه ذكر"الإحصان والمحصنات في غير موضع". أصل الإحصان: المنع، والمرأة تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت