المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 458
محصنة بالإسلام وبالعفاف والحرّيّة، وبالتّزويج. يقال:
أحصنت المرأة فهي محصنة، ومحصنة، وكذلك الرّجل.
والمحصن بالفتح: يكون بمعنى الفاعل والمفعول، وهو أحد الثّلاثة الّتي جئن نوادر. يقال: أحصن فهو محصن، وأسهب فهو مسهب، وألفج فهو ملفج.
وفي حديث الأشعث:"تحصّن في محصن"المحصن:
القصر، والحصن. يقال: تحصّن العدوّ، إذا دخل الحصن واحتمى به. (1: 397)
الفيّوميّ: الحصن: المكان الّذي لا يقدر عليه لارتفاعه؛ وجمعه: حصون.
وحصن بالضّمّ: حصانة فهو حصين، أي منيع.
ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف، فيقال: أحصنته، وحصّنته
والحصان بالكسر: الفرس العتيق. قيل: سمّي بذلك، لأنّ ظهره كالحصن لراكبه.
وقيل: لأنّه ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على كريمة، ثمّ كثر ذلك حتّى سمّي كلّ ذكر من الخيل حصانا، وإن لم يكن عتيقا؛ وللجمع: حصن، مثل كتاب وكتب.
والحصان بالفتح: المرأة العفيفة؛ وجمعها: حصن أيضا، وقد حصنت مثلّث الصّاد، وهي بيّنة الحصانة بالفتح، أي العفّة.
وأحصن الرّجل بالألف: تزوّج، والفقهاء يزيدون على هذا: وطئ، في نكاح صحيح.
قال الشّافعيّ: إذا أصاب الحرّ البالغ امرأته أو أصيبت الحرّة البالغة بنكاح، فهو إحصان في الإسلام والشّرك، والمراد: في نكاح صحيح.
واسم الفاعل من أحصن إذا تزوّج، محصن- بالكسر على القياس، قاله ابن القطّاع- ومحصن بالفتح على غير قياس. والمرأة محصنة بالفتح أيضا على غير قياس، ومنه قوله تعالى: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ النّساء:
24، أي ويحرم عليكم المتزوّجات.
وأمّا أحصنت المرأة فرجها، إذا عفّت فهي محصنة بالفتح والكسر أيضا. وقرئ بذلك في السّبعة. [ثمّ ذكر الآيات] (1: 139)
الفيروز اباديّ: حصن ككرم: منع فهو حصين، وأحصنه وحصّنه.
والحصن بالكسر: كلّ موضع حصين لا يوصل إلى جوفه؛ الجمع: حصون وأحصان وحصنة، والهلاك والسّلاح وأحد وعشرون موضعا.
وبنو حصن: حيّ.
ودرع حصين وحصينة: محكمة.
وامرأة حصان كسحاب: عفيفة أو متزوّجة؛ الجمع:
حصن بضمّتين وحصانات.
وقد حصنت ككرمت حصنا مثلّثة، وتحصّنت فهي حاصن وحاصنة وحصناء؛ الجمع: حواصن وحاصنات.
وأحصنها البعل وحصّنها، وأحصنت هي فهي محصنة ومحصنة: عفّت أو تزوّجت أو حملت.
والحواصن: الحبالى.
ورجل محصن كمكرم، وقد أحصنه التّزوّج.
وأحصن: تزوّج، وهو محصن كمسهب.
وكسحاب: الدّرّة.
وككتاب: الفرس الذّكر، أو الكريم المضنون بمائه؛ الجمع: ككتب.