المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 459
وتحصّن: صار حصانا بيّن التّحصّن والتّحصين.
وكمنبر: القفل، والزّبيل.
وأبو الحصين كزبير: الثّعلب.
وسمّوا حصنا بالكسر، وكزبير وأمير.
والحصانيّات: طير.
والأحصنة: النّصال.
وحصنان: بلدة وقلعة بوادي ليّة، وهو حصنيّ. (4: 216)
الطّريحيّ: والحصن: واحد الحصون، وهو المكان المرتفع، لا يقدر عليه لارتفاعه، ومنه:"الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة".
وحصن بالضّمّ حصانة فهو حصين، أي منيع.
ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف، فيقال: أحصنته وحصّنته.
وفي الدّعاء:"أسألك بدرعك الحصينة"أي الّتي يتحصّن ويستدفع بها المكاره.
وفي دعاء الاستنجاء:"اللّهمّ حصّن فرجي"أراد ستره وعفّته وصونه عن المحرّمات، ومنه:"حصّنوا أموالكم بالزّكاة". (6: 237)
مجمع اللّغة: 1 - الحصن: المكان المحميّ المنيع؛ وجمعه: حصون.
2 -وحصّنه تحصينا: جعله حصينا منيعا.
3 -أحصنه إحصانا: جعله في المواضع الحصينة الّتي تجري مجرى الحصن.
4 -وأحصن الرّجل: تزوّج، فهو محصن، وهم محصنون.
وأحصنه: زوّجه.
وأحصن فرجه: صانه بالعفّة.
5 -والمحصنة وجمعها: محصنات، هي الحرّة أو العفيفة أو المتزوّجة.
6 -وتحصّن تحصّنا: صان نفسه بالعفّة أو الزّواج. (1: 267)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حصن حصانة: صار منيعا محصنا.
وأحصنت المرأة: صارت عفيفة.
وأحصن فرجه: صانه بالعفّة، وأحصنت: تزوّجت فعفّت.
وأحصنها زوجها، فهي محصنة؛ وجمعها: محصنات.
والحصن: واحد الحصون، وهو المكان المنيع.
والتّحصّن: التّعفّف. وتحصنون: تحفظون وتصونون.
وأحصنه وحصّنه: جعله في حرز ومكان منيع.
محمود شيت: التّحصين: درس لتعليم أساليب تحصين المواضع الدّفاعيّة. وتقوية الموضع بالحفر وبالأسلاك الشّائكة، وبالألغام وبالنّار. (1: 188)
المصطفويّ: الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الحفظ المطلق في الظّاهر والمعنى. يقال: حصن فهو حصين، ولا يبعد أن يكون"الحصن"صفة في الأصل كملح.
وأحصنه أي حفظه وصانه، فهو محصن، وتلك محصنة، أي محفوظة ومحدودة: إمّا من جانب العقل أو الشّرع أو الوليّ أو الزّوج، أو غيرها.