فهرس الكتاب

الصفحة 7678 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 465

الطّبريّ: (محصنين) : أعفّاء بابتغائكم ما وراء ما حرّم عليكم من النّساء بأموالكم. (5: 11)

الزّجّاج: أي عاقدين التّزويج، غير مسافحين.

مثله الطّوسيّ. (3: 165)

متزوّجين غير زناة. والإحصان: إحصان الفرج، وهو إعفافه، ومنه قوله: أَحْصَنَتْ فَرْجَها الأنبياء:

91، أي أعفّته. (الأزهريّ 4: 246)

الأزهريّ: [نقل كلام الزّجّاج وقال:]

والأمة إذا زوّجت جاز أن يقال: قد أحصنت لأنّ تزويجها قد أحصنها وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة لأنّ عتقها قد أعفّها، وكذلك إذا أسلمت فإنّ إسلامها إحصان لها. (4: 246)

ابن عطيّة: معناه متعفّفين أي تحصنون أنفسكم بذلك. (2: 36)

نحوه الفخر الرّازيّ (10: 46) ، والصّابونيّ (1: 447) .

الطّبرسيّ: أي متزوّجين غير زانين. (2: 32)

القرطبيّ: نصب على الحال، ومعناه متعفّفين عن الزّنى. (5: 127)

نحوه البروسويّ. (2: 188)

أبو حيّان: وانتصب (محصنين) على الحال، وغَيْرَ مُسافِحِينَ حال مؤكّدة، لأنّ الإحصان لا يجامع السّفاح. (3: 217)

الآلوسيّ: حال من فاعل (تبتغوا) . والمراد بالإحصان هنا: العفّة، وتحصين النّفس عن الوقوع فيما لا يرضي اللّه تعالى. (5: 4)

مكارم الشّيرازيّ: ثمّ إنّه يشير سبحانه إلى حلّيّة الزّواج بغير هذه الطّوائف من المذكورات في هذه الآية والآيات السّابقة؛ إذ يقول: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ أي أنّه يجوز لكم أن تتزوّجوا بغير هذه الطّوائف من النّساء، شريطة أن يتمّ ذلك وفق القوانين الإسلاميّة، وأن يرافق مبادئ الفقه والطّهر، ويبتعد عن جادّة الفجور والفسق. (3: 159)

فضل اللّه: أعفّة، تقصرون أنفسكم على ما أحلّ اللّه، فالمراد بإحصان العفّة ما يقابل السّفاح، وليس الاحتراز عن الزّواج. (7: 172)

2 -وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ ...

المائدة: 5

معناها مثل ما قبلها.

المحصنات

1 -وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ.

النّساء: 24

الإمام عليّ عليه السّلام: ذوات الأزواج من المشركين.

(القرطبيّ 5: 123)

ابن عبّاس: ذوات الأزواج. (68)

نحوه ابن زيد، وعبد اللّه، وابن المسيّب، والحسن. (الطّبريّ 5: 2 - 6)

العفيفة العاقلة من مسلمة، أو من أهل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت