فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 775
يبيّن كيفيّة مناجاة الكفّار حتّى يزول الغمّ. (29: 268)
19 -ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ. الحشر: 5
الطّبريّ: فبأمر اللّه. (28: 35)
مثله الزّمخشريّ (4: 81) ، والقرطبيّ (18: 10) ، والفخر الرّازيّ (29: 283) ، والبروسويّ (9: 423) ، ونحوه الآلوسيّ (28: 43) .
الطّوسيّ: بعلم اللّه وإذنه في ذلك، وأمره به.
نحوه الطّبرسيّ. (5: 259)
20 -ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ...
التّغابن: 11
ابن عبّاس: بعلمه وقضائه.
(الفخر الرّازيّ 30: 26)
الحسن: أي بأمر اللّه. (الفخر الرّازيّ 30: 25)
مثله الفرّاء. (القرطبيّ 18: 139)
الطّبريّ: لم يصب أحدا من الخلق مصيبة إلّا بإذن اللّه، يقول: إلّا بقضاء اللّه وتقديره ذلك عليه.
نحوه الزّمخشريّ. (4: 115)
البلخيّ: معناه إلّا بتخلية اللّه بينكم وبين من يريد فعلها. (الطّوسيّ 10: 23)
الطّوسيّ: يقول اللّه تعالى مخاطبا لخلقه: إنّه ليس يصيبكم مصيبة إلّا بإذن اللّه.
وقيل: إنّما عمّم قوله: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ - وفي المصائب ما هو ظلم-، واللّه لا يأذن في الظّلم، لأنّه لا يحسن في الحكمة. ألا ترى أنّه ليس منها إلّا ما أذن اللّه في وقوعه أو التّمكّن منه؛ وذلك أذن للملك الموكّل به، كأنّه قيل له: لا تمنع من وقوع هذه المصيبة. وقد يكون ذلك بفعل التّمكّن[في مجمع البيان:
التّمكين]من اللّه كأنّه يأذن له أن يكون.
وقال قوم: هو خاصّ فيما يفعله اللّه تعالى أو يأمر به.
ويجوز أيضا أن يكون المراد"بالإذن"هاهنا العلم، فكأنّه قال: لا يصيبكم من مصيبة إلّا واللّه تعالى عالم بها. (10: 23)
مثله الطّبرسيّ: [إلّا أنّ كلامه أوضح في الإجابة على ما قيل ففيه بعد قوله لا يأذن بالظّلم: لأنّه ليس منها إلّا ما أذن اللّه في وقوعه ... ] (5: 300)
البغويّ: بإرادته وقضائه. (7: 87)
مثله الميبديّ (10: 129) ، والقرطبيّ(18:
139)، والخازن (7: 87) ، وأبو السّعود (5: 168) ، والكاشانيّ (5: 184) .
البروسويّ: استثناء مفرّغ منصوب المحلّ على الحال، أي ما أصاب مصيبة ملتبسة بشي ء من الأشياء إلّا بإذن اللّه، أي بتقديره وإرادته كأنّها بذاتها متوجّهة إلى الإنسان متوقّفة على إذنه تعالى أن تصيبه، وهذا لا يخالف قوله تعالى: وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ الشّورى: 30، أي بسبب معاصيكم. ويتجاوز عن كثير منها ولا يعاقب عليها.
أمّا أوّلا: فلأنّ هذا القول في حقّ المجرمين، فكم من