فهرس الكتاب

الصفحة 7686 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 473

الأيدي- يجعلها بعيدة عن الإحصان، وقريبة إلى الابتذال، بالإضافة إلى افتقادها- في هذا الضّياع الإنسانيّ في مدى حركيّة الملكيّة- العمق الّذي يشدّها إلى العائلة، ويربطها بتقاليدها ويحصنها بقيمها، ويدفعها إلى الالتزام بشرف العائلة وتقاليدها وعزّتها، الأمر الّذي يبتعد بها عن صفة الإحصان، من حيث طبيعة الأمور. [ثمّ أدام البحث] (7: 189)

3 -الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ... المائدة: 5

ابن عبّاس: تزويج الحرائر العفائف. (89)

وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ هي الذّمّيّات، فأمّا الحربيّات فإنّ نساءهم حرام على المسلمين. (الثّعلبيّ 4: 22)

هو على العهد دون دار الحرب، فيكون خاصّا.

(القرطبيّ 6: 79)

ابن المسيّب: هي عامّة في جميع الكتابيّات حربيّة كانت أو ذمّيّة.

مثله الحسن. (الثّعلبيّ 4: 22)

الشّعبيّ: إحصان اليهوديّة والنّصرانيّة ألّا تزني وأن تغتسل من الجنابة. (الطّبريّ 6: 105)

مجاهد: الحرائر. (الطّبريّ 6: 104)

وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ ...: العفائف.

(الطّبريّ 6: 105)

مثله السّدّيّ والثّوريّ. (الطّبريّ 6: 106)

الإمام الباقر عليه السّلام:[في حديث عن زراة بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ:

وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ فقال:]

هذه منسوخة بقوله: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ الممتحنة: 10. (البحرانيّ 3: 331)

الإمام الصّادق عليه السّلام: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ هنّ المسلمات.

وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ ... هنّ العفائف.

(البحرانيّ 3: 333)

[في حديث] "سئل الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ النّساء: 25، قال: هنّ ذوات الأزواج. قال: قلت: وما الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ؟ قال: هنّ العفائف". (العروسيّ 1: 594)

أبو عبيدة: أي ذوات الأزواج. (1: 154)

أبو عبيد: يذهب إلى أنّه لا يحلّ نكاح إماء أهل الكتاب، لقوله تعالى: فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ. (القرطبيّ 6: 79)

الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في المحصنات اللّاتي عناهنّ اللّه عزّ ذكره بقوله: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فقال بعضهم: عنى بذلك الحرائر خاصّة، فاجرة كانت أو عفيفة. وأجاز قائلو هذه المقالة نكاح الحرّة، مؤمنة كانت أو كتابيّة، من اليهود والنّصارى، من أيّ أجناس كانت، بعد أن تكون كتابيّة، فاجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت