فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 778

فجعلت الهداية بسبب إذنه.

الثّالث: قال بعضهم: لا بدّ فيه من إضمار، والتّقدير:

هداهم فاهتدوا بإذنه. (6: 18)

البيضاويّ: بأمره أو بإرادته ولطفه. (1: 113)

نحوه أبو حيّان (2: 138) ، وأبو السّعود (1: 164) ، والبروسويّ (1: 330) ، والآلوسيّ (2: 102) ، ورشيد رضا (2: 289) .

2 -... وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ...

البقرة: 221

الحسن: معناه أحد أمرين: أحدهما: بإعلامه، والآخر: بأمره. (الطّوسيّ 2: 219)

مثله الطّبرسيّ. (1: 318)

أي بأمره، يعني بما يأمر ويأذن فيه من الشّرائع والأحكام. (الطّبرسيّ 1: 318)

الطّبريّ: فإنّه يعني أنّه يدعوكم إلى ذلك بإعلامه إيّاكم سبيله وطريقه، الّذي به الوصول إلى الجنّة والمغفرة. (2: 380)

الزّمخشريّ: بتيسير اللّه وتوفيقه للعمل الّذي تستحقّ به الجنّة والمغفرة.

وقرأ الحسن (و المغفرة باذنه) بالرّفع، أي والمغفرة حاصلة بتيسيره. (1: 361)

الفخر الرّازيّ: بتيسير اللّه وتوفيقه للعمل الّذي يستحقّ به الجنّة والمغفرة. ونظيره قوله: وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ يونس: 100، وقوله:

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران:

145، وقوله: وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ البقرة: 102. (6: 65)

أبو حيّان: أي والمغفرة حاصلة بتيسيره وتسويغه. وعلى قراءات الجمهور يكون (باذنه) متعلّقا بقوله: (يدعوا) . (2: 166)

البروسويّ: (يدعوا) ملتبسا بتوفيقه الّذي من جملته إرشاد المؤمنين لمقارنيهم إلى الخير، ونصيحتهم إيّاهم. (1: 345)

مثله الآلوسيّ. (2: 120)

3 -وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ...

آل عمران: 152

الطّبريّ: يعني بحكمي وقضائي لكم بذلك، وتسليطي إيّاكم عليهم. (4: 127)

الطّوسيّ: معناه بعلمه.

ويجوز أن يكون المراد بلطفه، لأنّ أصل الإذن الإطلاق في الفعل، فاللّطف تيسير له، كما أنّ الإذن كذلك، إلّا أنّ اللّطف تدبير يقع معه الفعل لا محالة اختيارا، كما يقع في أصل الإذن اختيارا. (3: 18)

مثله الطّبرسيّ (1: 520) ، ونحوه الفخر الرّازيّ(9:

35)، والنّيسابوريّ (4: 92) .

القرطبيّ: بعلمه، أو بقضائه وأمره. (4: 235)

البروسويّ: ملتبسين بمشيئته وتيسيره وتوفيقه، حال من فاعل (تحسّونهم) . (2: 110)

مثله الآلوسيّ. (4: 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت