فهرس الكتاب

الصفحة 7717 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 504

مثله الطّبرسيّ. (5: 250)

الزّمخشريّ: أحاط به عددا لم يفته منه شي ء.

مثله النّسفيّ، (4: 233) ونحوه البيضاويّ (2: 460) ، والكاشانيّ (5: 144) ، والطّباطبائيّ (19: 180) .

الفخر الرّازيّ: أي أحاط بجميع أحوال تلك الأعمال من الكمّيّة والكيفيّة، والزّمان والمكان، لأنّه تعالى عالم بالجزئيّات. (29: 263)

نحوه النّيسابوريّ (28: 15) ، والشّربينيّ (4: 224) ، وأبو حيّان (8: 234) .

أبو السّعود: استئناف وقع جوابا عمّا نشأ ممّا قبله من السّؤال، إمّا عن كيفيّة التّنبئة أو عن سببها، كأنّه قيل:

كيف ينبّئهم بأعمالهم وهي أعراض متقضّية متلاشية؟

فقيل: أحصاه اللّه عددا، لم يفته منه شي ء. (6: 216)

مثله الآلوسيّ. (28: 23)

البروسويّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]

وقال بعضهم: الإحصاء: عدّ بإحاطة وضبط، إذ أصله العدد بآحاد الحصى للتّقوّي في الضّبط، فهو أخصّ من العدّ لعدم لزوم الإحاطة فيه. (9: 397)

احصيها

ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ...

[مثل ما قبلها] الكهف: 49

احصهم

لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا. مريم: 94

ابن عبّاس: حفظهم. (259)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: لقد أحصى الرّحمان خلقه كلّهم، وعدّهم عدّا، فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم، وعرف عددهم، فلا يعزب عنه منهم أحد. (16: 132)

الطّوسيّ: أي علم تفاصيلهم وأعدادهم فكأنّه عدّهم، لا يخفى عليه شي ء من أحوالهم. (7: 154)

الزّمخشريّ: الإحصاء: الحصر والضّبط، يعني حصرهم بعلمه، وأحاط بهم. (2: 526)

الفخر الرّازيّ: أي كلّهم تحت أمره وتدبيره وقهره وقدرته، فهو سبحانه محيط بهم، ويعلم مجمل أمورهم وتفاصيلها، لا يفوته شي ء من أحوالهم. (21: 255)

البيضاويّ: حصرهم وأحاط بهم؛ بحيث لا يخرجون عن حوزة علمه وقبضة قدرته. (2: 43)

نحوه الشّربينيّ (2: 446) ، وأبو السّعود (4: 261) ، والآلوسيّ (16: 142) .

الطّباطبائيّ: والمراد بإحصائهم وعدّهم: تثبيت العبوديّة لهم، فإنّ العبيد إنّما تتعيّن لهم أرزاقهم وتتبيّن وظائفهم، والأمور الّتي يستعملون فيها بعد الإحصاء وعدّهم وثبتهم في ديوان العبيد، وبه تسجّل عليهم العبوديّة. (14: 112)

مكارم الشّيرازيّ: أي لا تتصوّر بأنّ محاسبة كلّ هؤلاء العباد غير ممكن، وعسير عليه سبحانه، فإنّ علمه واسع إلى الحدّ الّذي ليس يحصي عدد هؤلاء وحسب، بل إنّه عالم ومطّلع على كلّ خصوصيّاتهم، فلا هم يستطيعون الفرار من حكومته، ولا يخفى عليه شي ء من أعمالهم. (9: 450)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت