فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 505
فضل اللّه: فهو الّذي خلقهم، وهو الّذي يرزقهم، وهو المحيط بهم، ولذلك فقد أحصى عددهم ووظائفهم وأمكنتهم، في مظهر من مظاهر قوّته، أمام مظهر خضوعهم وضعفهم. (15: 80)
احصيناه
وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ. يس: 12
النّبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله: [في حديث أنّه صلّى اللّه عليه وآله نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه:]
ائتوا بحطب، فقالوا: يا رسول اللّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، قال: فليأت كلّ انسان بما قدر عليه، فجاؤوا به حتّى رموا بين يديه بعضه على بعض، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: هكذا تجمع الذّنوب، ثمّ قال: إيّاكم والمحقّرات من الذّنوب فإنّ لكلّ شي ء طالبا، ألا وأنّ طالبها يكتب ما قدّموا وآثارهم وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (العروسيّ 4: 378)
ابن عبّاس: كتبناه في اللّوح المحفوظ. (369)
الطّبريّ: أثبتناه. (22: 155)
الماورديّ: فيه وجهان: أحدهما: علمناه، الثّاني:
حفظناه. (5: 9)
القشيريّ: أثبتنا تفصيله. (5: 213)
الواحديّ: بيّنّاه وحفظناه. (3: 511)
ابن الجوزيّ: حفظناه. (7: 9)
الفخر الرّازيّ: أَحْصَيْناهُ: أبلغ من كتبناه، لأنّ من كتب شيئا مفرّقا يحتاج إلى جمع عدده، فقال: هو محصى فيه. (26: 50)
البروسويّ: ضبطناه وبيّنّاه. قال ابن الشّيخ: أصل الإحصاء العدّ، ثمّ استعير للبيان والحفظ، لأنّ العدّ يكون لأجلهما. (7: 376)
نحوه الآلوسيّ. (22: 219)
ولاحظ أم م:"إمام"وب ي ن:"مبين".
تحصوه
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ ... المزّمّل: 20
ابن عبّاس: أن لن تحفظوا ساعات اللّيل. (491)
نحوه الفرّاء. (3: 200)
الضّحّاك: يريد تقدير نصف اللّيل وثلثه وربعه.
(الماورديّ 6: 132)
زيد بن عليّ: أن لن تطيقوه. (441)
مثله ابن قتيبة (494) ، وسعيد والحسن وسفيان (الطّبريّ 29: 140) ، وأبو زرعة (732) والواحديّ(4:
377)، والبغويّ (5: 170) ، والخازن (7: 141) .
مقاتل: يعني قيام ثلثي اللّيل الأوّل، ولا نصف اللّيل، ولا ثلث اللّيل. (4: 478)
الطّبريّ: علم ربّكم أيّها القوم الّذين فرض عليهم قيام اللّيل، أن لن تطيقوا قيامه. (29: 140)
القمّيّ: وكان الرّجل يقوم ولا يدري متى ينتصف اللّيل ومتى يكون الثّلثان؟ وكان الرّجل يقوم حتّى يصبح مخافة أن لا يحفظه، فأنزل اللّه إِنَّ رَبَّكَ ... عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ (2: 392)