فهرس الكتاب

الصفحة 7731 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 518

بالياء، لأنّ أصله من الياء.

الاستعمال القرآنيّ

جاء منها الفعل الماضي من باب"الإفعال"6 مرّات، والمضارع 3 مرّات، والأمر مرّة، والتّفضيل من المجرّد مرّة- على قول- في 11 آية:

1 -لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا مريم: 94

2 -... وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَدًا

الجنّ: 28

3 -أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ المجادلة: 6

4 -... وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ

يس: 12

5 -وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ كِتابًا النّبأ: 29

6 -يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ... الكهف: 49

7 -... عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ... المزّمّل: 20

8 -... إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ إبراهيم: 34

9 -وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ النّحل: 18

10 -فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ

الطّلاق: 1

11 -ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَدًا الكهف: 12

يلاحظ أوّلا: أنّ الفعل الماضي جاء منسوبا إلى اللّه مثبتا 6 مرّات، والمضارع منسوبا إلى النّاس منفيّا نصفه:

3 مرّات، تأكيدا لكمال علم اللّه ونقص علم النّاس، وخمسة ممّا نسب إلى اللّه جاءت في إحصاء أعمال العباد في صحيفة الأعمال، وواحدة منها (1) في إحصاء نفوس النّاس، وسياقها ليس بعيدا عن إحصاء أعمالهم أيضا.

وما نفي عن النّاس هو إحصاء وقت صلاة اللّيل في (7) ، وإحصاء نعمة اللّه في (8 و9) . وما أمروا به هو إحصاء عدّة النّساء في (10) .

وأمّا التّفضيل في (11) - على خلاف فيه- فمنسوب إلى أحد الحزبين من أصحاب الكهف لمقدار ما لبثوا فيه.

ثانيا: في (1) لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا بحوث:

1 -جمع اللّه فيها بين الإحصاء والعدّ إكمالا وإنهاء ودقّة، في إحاطته بالنّاس علما وقدرة، وفي عبوديّتهم له في الدّنيا والآخرة كما يحكي عنه سياق الآيات: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا* لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا* وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا.

2 -كلّ من الإحصاء والعدّ وإن تعلّق بالنّفوس إلّا أنّ السّياق لا يأبى- كما سبق- عن شموله لأعمالهم، ولا سيّما بملاحظة أنّ قبلها وبعدها تحدّث عن حال النّاس في الآخرة إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا، وآتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا.

3 -قالوا في معنى الإحصاء والعدّ: حفظهم، عدّهم فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم، ولا يعزب عنه منهم أحد، علم تفاصيلهم وأعدادهم، فكأنّه عدّهم، لا يخفى عليه شي ء من أحوالهم، حصرهم بعلمه وأحاط بهم، كلّهم تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت