فهرس الكتاب

الصفحة 7745 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 532

ويقولون: إنّ الحضر شحمة في المأنة وفوقها.

وممّا شذّ عن الباب الحضر، وهو حصن.

والعرب تقول:"حضار والوزن محلفان"وذلك أنّ النّاس يحلفون عليهما أنّهما سهيل، لأنّهما يشبهانه.

والمحلف: الشّي ء الّذي يحوج إلى الحلف.

وحضار الإبل: بيضها. [و استشهد بالشّعر 7 مرّات]

الثّعالبيّ: فصل في تقسيم العدو: عدا الإنسان، أحضر الفرس. أرقل البعير ... (200)

ابن سيده: الحضور: نقيض المغيب. حضر يحضر حضورا وحضارة؛ ويعدّى فيقال: حضره، وحضره يحضره، وهو شاذّ. والمصدر كالمصدر.

وتحضّره الهمّ، كحضره.

وأحضر الشّي ء، وأحضره إيّاه.

وكان ذلك بحضرة فلان وحضرته وحضرته وحضره ومحضره. ورجل حاضر، وقوم حضّر وحضور.

وإنّه لحسن الحضرة، إذا حضر بخير.

والحضر والحضرة والحاضرة والحضارة والحضارة:

خلاف البادية، سمّيت بذلك لأنّ أهلها حضروا الأمصار ومساكن الدّيار الّتي يكون لهم بها قرار. والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من: بدا يبدو، أي برز وظهر، ولكنّه اسم لزم ذلك الموضع خاصّة دون ما سواه.

والحاضرة والحاضر: الحيّ إذا حضروا الدّار الّتي فيها مجتمعهم.

وحاضروا المياه وحضّارها: الكائنون عليها قريبا، لأنّهم يحضرونها أبدا.

والمحضر، المرجع إلى المياه.

ورجل حضر وحضر، يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره.

والحضيرة: موضع التّمر.

والحضيرة: جماعة القوم. وقيل: الحضيرة من الرّجال، السّبعة أو الثّمانية.

وقيل: هم النّفر يغزى بهم. وقيل: هم العشرة فمن دونهم.

والحضيرة، ما تلقيه المرأة من ولادها.

وحضيرة النّاقة: ما ألقته بعد الولادة.

والحضيرة: انقطاع دمها.

والحضيرة: دم غليظ يجتمع في السّلى.

والحضيرة: ما اجتمع في الجرح من جايئة المادّة، وفي السّلى من السّخد ونحو ذلك.

والمحاضرة: المجالدة، وهو أن يغالبك على حقّك، فيغلبك عليه ويذهب به.

ورجل حضر: ذو بيان.

وحضار- مبنيّة مؤنّثة- نجم يطلع قبل سهيل فيظنّ النّاس به أنّه سهيل، وهو أحد المحلفين.

والحضار من الإبل: البيضاء، الواحد والجمع في ذلك سواء.

وحضار: اسم للثّور الأبيض.

والحضر: شحمة في العانة وفوقها.

والحضر والإحضار: ارتفاع الفرس في عدوه عن الثّعلبيّة. فالحضر: الاسم، والإحضار: المصدر. وقال كراع:"أحضر الفرس إحضارا وحضرا، وكذلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت