فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 533
الرّجل". وعندي: أنّ الحضر الاسم والإحضار المصدر."
وفرس محضير؛ الذّكر والأنثى في ذلك سواء.
والمحضرة: الدّرّة تضرب بها الدّابّة- عن"الهجريّ"- أرى ذاك لأنّها إذا ضربت بها أحضرت.
وحضير الكتائب: رجل من سادات العرب، وقد سمّت: حاضرا ومحاضرا وحضيرا.
والحضر: موضع.
وحضر موت: اسم بلد، ولغة هذيل: حضر موت.
وحضور: جبل باليمن. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
الحضرة: الفناء. (الإفصاح 1: 565)
الحضر: عدو في وثب. وقيل: ارتفاع الحصان في عدوه.
أحضر الفرس والرّجل فهو محضار ومحضير.
(الإفصاح 2: 754)
الطّوسيّ: والحاضر والشّاهد من النّظائر، ونقيض الحاضر: الغائب.
ويقال: حضر حضورا، وأحضره إحضارا، واستحضره استحضارا، واحتضره احتضارا، وحاضره محاضرة.
والحضر: خلاف البدو.
وحضرت القوم أحضرهم حضورا، إذا شهدتهم.
والحاضر: خلاف الغائب.
وأحضر الفرس إحضارا، إذا عدا عدوا شديدا، واستحضرته استحضارا.
والحضيرة: الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة.
وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا، إذا عدوت معه.
وحاضرته، إذا جاثيته عند السّلطان، أو في خصومة.
ومحضر القوم: مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة.
وفرس محضير، ولا يقال: محضار.
وألقت الشّاة حضيرتها، يعني المشيمة وغيرها.
والإبل الحضار: البيض. لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء.
وحضرة الرّجل: فناؤه.
وأصل الباب: الحضور: خلاف الغيبة. (1: 475)
نحوه الطّبرسيّ. (1: 214)
الرّاغب: الحضر: خلاف البدو.
والحضارة والحضارة: السّكون بالحضر كالبداوة والبداوة، ثمّ جعل ذلك اسما لشهادة مكان أو إنسان، أو غيره.
والحضر خصّ بما يحضر به الفرس إذا طلب جريه، يقال: أحضر الفرس. واستحضرته: طلبت ما عنده من الحضر.
وحاضرته محاضرة وحضارا، إذا حاججته من الحضور، كأنّه يحضر كلّ واحد حجّته، أو من الحضر كقولك: جاريته.
والحضيرة: جماعة من النّاس يحضر بهم الغزو، وعبّر به عن حضور الماء.
والمحضر يكون مصدر حضرت، وموضع الحضور.
نحوه الفيروز اباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 474)