فهرس الكتاب

الصفحة 7746 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 533

الرّجل". وعندي: أنّ الحضر الاسم والإحضار المصدر."

وفرس محضير؛ الذّكر والأنثى في ذلك سواء.

والمحضرة: الدّرّة تضرب بها الدّابّة- عن"الهجريّ"- أرى ذاك لأنّها إذا ضربت بها أحضرت.

وحضير الكتائب: رجل من سادات العرب، وقد سمّت: حاضرا ومحاضرا وحضيرا.

والحضر: موضع.

وحضر موت: اسم بلد، ولغة هذيل: حضر موت.

وحضور: جبل باليمن. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]

الحضرة: الفناء. (الإفصاح 1: 565)

الحضر: عدو في وثب. وقيل: ارتفاع الحصان في عدوه.

أحضر الفرس والرّجل فهو محضار ومحضير.

(الإفصاح 2: 754)

الطّوسيّ: والحاضر والشّاهد من النّظائر، ونقيض الحاضر: الغائب.

ويقال: حضر حضورا، وأحضره إحضارا، واستحضره استحضارا، واحتضره احتضارا، وحاضره محاضرة.

والحضر: خلاف البدو.

وحضرت القوم أحضرهم حضورا، إذا شهدتهم.

والحاضر: خلاف الغائب.

وأحضر الفرس إحضارا، إذا عدا عدوا شديدا، واستحضرته استحضارا.

والحضيرة: الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة.

وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا، إذا عدوت معه.

وحاضرته، إذا جاثيته عند السّلطان، أو في خصومة.

ومحضر القوم: مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة.

وفرس محضير، ولا يقال: محضار.

وألقت الشّاة حضيرتها، يعني المشيمة وغيرها.

والإبل الحضار: البيض. لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء.

وحضرة الرّجل: فناؤه.

وأصل الباب: الحضور: خلاف الغيبة. (1: 475)

نحوه الطّبرسيّ. (1: 214)

الرّاغب: الحضر: خلاف البدو.

والحضارة والحضارة: السّكون بالحضر كالبداوة والبداوة، ثمّ جعل ذلك اسما لشهادة مكان أو إنسان، أو غيره.

والحضر خصّ بما يحضر به الفرس إذا طلب جريه، يقال: أحضر الفرس. واستحضرته: طلبت ما عنده من الحضر.

وحاضرته محاضرة وحضارا، إذا حاججته من الحضور، كأنّه يحضر كلّ واحد حجّته، أو من الحضر كقولك: جاريته.

والحضيرة: جماعة من النّاس يحضر بهم الغزو، وعبّر به عن حضور الماء.

والمحضر يكون مصدر حضرت، وموضع الحضور.

نحوه الفيروز اباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 474)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت