فهرس الكتاب

الصفحة 7754 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 541

وقرئ (حضر) بكسر الضّاد، وقد ذكرنا أنّ ذلك لغة، وأنّ مضارعها بضمّ الضّاد شاذّ، وقدّم المفعول هنا على الفاعل للاعتناء. (1: 401)

أبو السّعود: المراد بحضور الموت: حضور أسبابه.

الآلوسيّ: حضر من باب"قعد". وقرئ (حضر) بالكسر، ومضارعه أيضا يحضر بالضّمّ، وهي لغة شاذّة.

2 -كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ...

البقرة: 180

ابن عبّاس: عند الموت. (25)

الزّجّاج: ليس هو أنّه كتب عليه أن يوصي إذا حضره الموت، لأنّه إذا عاين الموت يكون في شغل عن الوصيّة وغيرها. ولكن المعنى كتب عليكم أن توصوا وأنتم قادرون على الوصيّة، فيقول الرّجل: إذا حضرني الموت، أي إذا أنا متّ فلفلان كذا، على قدر ما أمر به. (1: 250)

نحوه ابن الجوزيّ. (1: 181)

الماورديّ: ليس يريد به ذكر الوصيّة عند حلول الموت، لأنّه في شغل عنه، ولكن تكون العطيّة بما تقدّم من الوصيّة عند حضور الموت. (1: 231)

الطّوسيّ: والحضور: وجود الشّي ء؛ بحيث يمكن أن يدرك. [ثمّ ذكر مثل الزّجّاج] (2: 109)

الواحديّ: يريد: أسباب الموت ومقدّماته من العلل والأمراض. (1: 268)

مثله البغويّ (1: 210) ، والميبديّ (1: 476) .

الزّمخشريّ: إذا دنا منه، وظهرت أماراته.

نحوه البيضاويّ (1: 99) ، والنّسفيّ (1: 92) ، والخازن (1: 126) ، والشّربينيّ (1: 117) ، وشبّر(1:

182)، والقاسميّ (3: 406) ، ورشيد رضا (2: 134) ، والمراغيّ (2: 65) ، وعزّة دروزة (7: 273) ، ومغنيّة(1:

ابن عطيّة: مجاز، لأنّ المعنى إذا تخوّف وحضرت علاماته. (1: 248)

الطّبرسيّ: أي أسباب الموت من مرض، ونحوه من الهرم. ولم يرد إذا عاين البأس وملك الموت، لأنّ تلك الحالة تشغله عن الوصيّة.

وقيل: فرض عليكم الوصيّة في حال الصّحّة أن تقولوا: إذا حضرنا الموت. (1: 267)

ابو الفتوح: إذا قارب، لأنّه لا يمكن حمله على الحقيقة، لأنّ حضور الموت يسقط التّكليف عنه. فلا يصحّ توجّه الخطاب إليه أو حضر أمارات الموت من العلل والأمراض المخوفة. (2: 342)

الفخر الرّازيّ: ليس المراد منه معاينة الموت، لأنّ في ذلك الوقت يكون عاجزا عن الإيصاء، ثمّ ذكروا في تفسيره وجهين:

الأوّل وهو اختيار الأكثرين: أنّ المراد حضور أمارة الموت، وهو المرض المخوف، وذلك ظاهر في اللّغة. يقال فيمن يخاف عليه الموت: أنّه قد حضره الموت، كما يقال لمن قارب البلد: أنّه قد وصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت