فهرس الكتاب

الصفحة 7769 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 556

لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ الصّافّات: 57، فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ الصّافّات: 127. (3: 187)

نحوه النّسفيّ. (3: 242)

الطّبرسيّ: المحضرين للجزاء والعقاب. وقيل: من المحضرين في النّار. (4: 261)

الفخر الرّازيّ: تخصيص لفظ المحضرين بالّذين أحضروا للعذاب أمر عرف من القرآن، قال تعالى:

لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ الصّافّات: 57، فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ الصّافّات: 127، وفي لفظه إشعار به، لأنّ الإحضار مشعر بالتّكليف والإلزام، وذلك لا يليق بمجالس اللّذّة، إنّما يليق بمجالس الضّرر والمكاره.

البيضاويّ: المحضرين للحساب أو العذاب.

مثله الكاشانيّ (4: 98) ، ونحوه البروسويّ (6: 420) .

الشّربينيّ: أي المقهورين على الحضور إلى مكان يودّ لو افتدى منه بمل ء الأرض ذهبا لم يقبل منه.

أبو السّعود: ثمّ نحضره أو أحضرناه يوم القيامة النّار أو العذاب. وإيثار الجملة الاسميّة للدّلالة على التّحقّق حتما. وفي جعله من جملة المحضرين من التّهويل ما لا يخفى، و (ثمّ) للتّراخي في الزّمان أو في الرّتبة.

وقرئ (ثمّ هو) بسكون الهاء تشبيها للمنفصل بالمتّصل. (5: 131)

نحوه الطّباطبائيّ. (16: 63)

الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]

ولا يضرّ كون خبرها ظرفا مع العدول، وحصول الدّلالة على التّحقّق، لو قيل: أحضرناه، لا ينافي ذلك.

وقد يقال: إنّ فيما ذكر في النّظم الجليل شي ء آخر غير الدّلالة على التّحقيق ليس في قولك، ثمّ احضرناه يوم القيامة كالدّلالة على التّقوى أو الحصر، والدّلالة على التّهويل والإيقاع في حيرة، ولمجموع ذلك جي ء بالجملة الاسميّة.

و (يوم) متعلّق بالمحضرين المذكور، وقدّم عليه للفاصلة، أو هو متعلّق بمحذوف، وقد مرّ الكلام في مثل ذلك. و (ثمّ) للتّراخي في الرّتبة دون الزّمان وإن صحّ، وكان فيه إبقاء اللّفظ على حقيقته، لأنّه أنسب بالسّياق، وهو أبلغ وأكثر إفادة. وأرباب البلاغة يعدلون إلى المجاز ما أمكن، لتضمّنه لطائف النّكات. (20: 99)

مكارم الشّيرازيّ: إشارة إلى الإحضار في محضر اللّه يوم القيامة للحساب، وفسّرها البعض بالإحضار في نار جهنّم، ولكنّ التّفسير الأوّل أنسب كما يبدو.

وعلى كلّ حال فإنّ هذا التّعبير يدلّ بصورة واضحة على أنّ المجرمين يساقون مكرهين، وعلى غير رغبة منهم إلى تلك العرصات المخوفة، وينبغي أن يكون الأمر كذلك، لأنّ وحشة الحساب والقضاء يوم القيامة ومشاهدها تغمر وجودهم هناك. (12: 251)

فضل اللّه: الّذين يقفون بين يدي اللّه ليحاسبهم على مواقفهم في الكفر والعصيان، فلا يجدون لهم من دون اللّه وليّا ولا نصيرا، فكيف يفكّر هؤلاء الكافرون؟

وكيف يفضّلون النّتائج الزّائلة على النّتائج الدّائمة؟! (17: 321)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت