المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 557
2 -وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ.
الصّافّات: 57
هي بمعنى ما قبلها.
محتضر
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ.
القمر: 28
ابن عبّاس: كلّ شارب لحضور صاحبه. (449)
مجاهد: يحضرون بهم الماء إذا غابت [النّاقة] وإذا جاءت حضروا اللّبن. (الطّبريّ 27: 102)
مقاتل: إنّ النّاقة تحضر الماء يوم ورودها، وتغيب عنهم يوم ورودهم. (الماورديّ 5: 416)
الفرّاء: يحتضره أهله ومن يستحقّه. (3: 108)
نحوه ابن قتيبة (433) ، وابن الجوزيّ (8: 97) .
الطّبريّ: كلّ شرب من ماء يوم غبّ النّاقة، ومن لبن يوم ورودها، محتضر يحتضرونه. (27: 102)
الزّجّاج: يحضر القوم الشّرب يوما، وتحضر النّاقة يوما. (5: 90)
نحوه الواحديّ (4: 211) ، والبغويّ (4: 325) ، والميبديّ (9: 392) ، والطّبرسيّ (5: 191) ، والنّسفيّ (4: 204) ، والنّيسابوريّ (27: 54) ، والخازن (6: 229) ، والمراغيّ (27: 89) ، ومغنيّة (7: 196) ، والطّباطبائيّ (19: 80) .
الماورديّ: وفيه وجهان: أحدهما: [قول مقاتل] .
الثّاني: أنّ ثمود يحضرون الماء يوم غبّها فيشربون، ويحضرون اللّبن يوم وردها فيحلبون. (5: 416)
الطّوسيّ: أي كلّ قسم يحضره من هوله. وقيل:
المعنى نبّئهم أيّ يوم لهم وأيّ يوم لها، إلّا أنّه غلّب من يعقل، فقال: نبّئهم.
وقيل: كانت النّاقة تحضر شربها وتغيب وقت شربهم. وكلّ فريق يحضر وقت شربه. (9: 454)
الرّاغب: أي يحضره أصحابه. (122)
الزّمخشريّ: محضور لهم أو للنّاقة. وقيل:
يحضرون الماء في نوبتهم، واللّبن في نوبتها. (4: 40)
نحوه أبو حيّان. (8: 181)
ابن عطيّة: محضور مشهود متواسى فيه. (5: 218)
الفخر الرّازيّ: أي كلّ شرب محتضر للقوم بأسرهم، لأنّه لو كان ذلك لبيان كون الشّرب محتضرا للقوم أو النّاقة فهو معلوم، لأنّ الماء ما كان يترك من غير حضور، وإن كان لبيان أنّه تحضره النّاقة يوما والقوم يوما، فلا دلالة في اللّفظ عليه. وأمّا إذا كانت العادة قبل النّاقة على أن يرد الماء قوم في يوم وآخرون في يوم آخر، ثمّ لمّا خلقت النّاقة كانت تنقص شرب البعض وتترك شرب الباقين من غير نقصان، فقال: كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ كم أيّها القوم. فردّوا كلّ يوم الماء وكلّ شرب ناقص تقاسموه وكلّ شرب كامل تقاسموه.
القرطبيّ: أي يحضره من هوله. [ثمّ نقل قولي مقاتل ومجاهد] (17: 141)
البيضاويّ: يحضره صاحبه في نوبته أو يحضر عنه غيره. (2: 437)