فهرس الكتاب

الصفحة 7811 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 598

وحطّ الحمل عن البعير يحطّه حطّا: أنزله.

وكلّ ما أنزله عن ظهر فقد حطّه.

وحطّ اللّه وزره: وضعه، مثل بذلك.

واستحطّه وزره: سأله أن يحطّه عنه؛ والاسم:

الحطّة.

وحكي أنّ بني إسرائيل إنّما قيل لهم: وَقُولُوا حِطَّةٌ* البقرة: 58، والأعراف: 161، ليستحطّوا بذلك أوزارهم، فتحطّ عنهم.

وسأله الحطّيطى، أي الحطّة.

وحطّ السّعر يحطّ حطّا وحطوطا: رخص.

والحطاطة والحطائط والحطيط: الصّغير، وهو من هذا، لأنّ الصّغير محطوط.

والحطائطة: بثرة صغيرة حمراء.

وجارية محطوطة المتنين: ممدودتهما.

وألية محطوطة: لا مأكمة لها.

والحطوط: الأكمة الصّعبة الانحدار. وقال ابن دريد:

"الحطوط: الأكمة الصّعبة"فلم يذكر ارتفاعا ولا انحدارا.

والحطّ: الحدر من علو، حطّه يحطّه حطّا فانحطّ.

والمنحطّ من المناكب: المستقلّ الّذي ليس بمرتفع ولا مستفل، وهو أحسنها.

والحطاطة: بثرة تخرج في الوجه صغيرة، تقيّح ولا تقرّح؛ والجمع: حطاط.

وقد حطّ وجهه وأحطّ، وربّما قيل ذلك لمن سمن وجهه وتهيّج.

والحطاطة: الجارية الصّغيرة، تشبّه بذلك.

والحطاط مثل البثر في باطن الحوق.

وقيل: حطاط الكمرة: حروفها.

وحطّ البعير حطاطا وانحطّ: اعتمد في الزّمام على أحد شقّيه.

ونجيبة منحطّة في سيرها وحطوط.

وحطّ البعير وحطّ عنه، إذا طني فالتوت رئته بجنبه، فحطّ الرّحل عن جنبه بساعده دلكا على حيال الطّنى، حتّى ينفصل عن الجنب.

وقال اللّحيانيّ: حطّ البعير الطّنيّ- وهو الّذي لزقت رئته بجنبه- وذلك أن يضجع على جنبه ثمّ يؤخذ وتد فيمرّ على أضلاعه إمرارا لا يحرق.

وحطّ الجلد يحطّه حطّا: سطّره وصقله ونقشه.

والمحطّ المحطّة: حديدة أو خشبة يصقل بها الجلد حتّى يلين ويبرق.

والحطاط: الرّائحة الخبيثة.

ويحطوط: واد معروف.

وحطحط في مشيه وعمله: أسرع. [و استشهد بالشّعر أربع مرّات] (2: 501)

الحطّ: النّزول. حطّ فلان يحطّ حطّا: نزل.

والمحطّ والمحطّة: المنزل.

وحطّه يحطّه: وضعه. (الإفصاح 1: 283)

الطّوسيّ: (حطّة) : مصدر، مثل ردّة وجدّة، من:

رددت وجددت.

تقول: حططت عنها أحطّ حطّا. وانحطّ انحطاطا.

والحطّ والوضع والخفض نظائر. (1: 264)

الزّمخشريّ: حطّوا الأحمال عن ظهور الدّوابّ، يقال: حطّوا عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت