فهرس الكتاب

الصفحة 7835 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 622

الآلوسيّ: فتاتا متكسّرا كأن لم يغن بالأمس، ولكون هذه الحالة من الآثار القويّة علّقت بجعل اللّه تعالى كالإخراج. (23: 256)

حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ.

الواقعة: 65

ابن عبّاس: يابسا بعد خضرته. (455)

عطاء: تبنا لا قمح فيه. (الواحديّ 4: 237)

أبو عبيدة: الحطام: الهشيم والرّفات والرّخام واحد، ومتاع الدّنيا حطام. (2: 251)

الطّبريّ: يعني هشيما لا ينتفع به في مطعم وغذاء.

مثله الطّوسيّ (9: 505) ، والطّبرسيّ (5: 223) .

الزّجّاج: أي أبطلناه حتّى يكون متحطّما، لا حنطة فيه ولا شي ء ممّا تزرعون. (5: 114)

السّجستانيّ: فتاتا، والحطام: ما تحطّم من عيدان الزّرع إن يبس. (187)

الماورديّ: الحطام: الهشيم الهالك الّذي لا ينتفع به، فنبّه بذلك على أمرين:

أحدهما: ما أولاهم من النّعم في زرعهم؛ إذ لم يجعله حطاما ليشكروه.

الثّاني: ليعتبروا بذلك في أنفسهم، كما أنّه يجعل الزّرع حطاما إذا شاء، كذلك يهلكهم إذا شاء ليتّعظوا فينزجروا. (5: 460)

الواحديّ: المعنى: أنّه يقول: لو نشاء لجعلنا ما تحرثون كلأ يصير بعد يبسه حطاما متكسّرا لا حنطة فيه.

الزّمخشريّ: الحطام من حطم كالفتات، والجذاذ من فتّ وجذّ، وهو ما صار هشيما وتحطّم. (4: 57)

ابن عطيّة: الحطام: اليابس المتفتّت من النّبات الصّائر إلى ذهاب، وبه شبّه حطام الدّنيا. (5: 249)

الفخر الرّازيّ: الحطام كالفتات والجذاذ، وهو من"الحطم"كما أنّ الفتات والجذاذ من: الفتّ والجذّ، و"الفعال"في أكثر الأمر يدلّ على مكروه أو منكر: أمّا في المعاني: فكالسّبات والفواق والزّكام والدّوار والصّداع، لأمراض وآفات في النّاس والنّبات. وأمّا في الأعيان فكالجذاذ والحطام والفتات، وكذا إذا لحقته الهاء كالبرادة والسّحالة.

وفيه زيادة بيان، وهو أنّ ضمّ الفاء من الكلمة يدلّ على ما ذكرنا في الأفعال، فإنّا نقول فعل ما لم يسمّ فاعله، وكان السّبب أنّ أوائل الكلم لمّا لم يكن فيه التّخفيف المطلق وهو السّكون لم يثبت التّثقيل المطلق وهو الضّمّ، فإذا ثبت فهو لعارض. فإن علم كما ذكرنا فلا كلام، وإن لم يعلم كما في برد وقفل، فالأمر خفيّ يطول ذكره، والوضع يدلّك عليه في الثّلاثيّ. (29: 183)

القرطبيّ: أي متكسّرا، يعني الزّرع. [ثمّ قال مثل الماورديّ] (17: 218)

أبو حيّان: الحطام: اليابس المتفتّت الّذي لم يكن له حبّ ينتفع به. (8: 211)

ابن كثير: أي لأيبسناه قبل استوائه واستحصاده.

الشّربينيّ: أي مكسورا مفتّتا لا حبّ فيه قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت