فهرس الكتاب

الصفحة 7846 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 633

السّلطان التّعامل ببعض النّقود، أو الرّعي ببعض الأرضين وإن لم يكن قبيحا. والحرام لا يكون إلّا قبيحا، وكلّ حرام محظور وليس كلّ محظور حراما.

والمحظور يكون قبيحا إذا دلّت الدّلالة على أنّ من حظره لا يحظر إلّا القبيح، كالمحظور في الشّريعة، وهو ما أعلم المكلّف أو دلّ على قبحه، ولهذا لا يقال: إنّ أفعال البهائم محظورة وإن وصفت بالقبح.

وقال أبو عبد اللّه الزبيريّ: الحرام يكون مؤبّدا، والمحظور قد يكون إلى غاية.

وفرّق أصحابنا بين قولنا:"و اللّه لا آكله"فقالوا: إذا حرّمه على نفسه حنث بأكل الخبز. وإذا قال:"و اللّه لا آكله"لم يحنث حتّى يأكله كلّه. وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله:"و اللّه لا آكل منه شيئا". (190)

ابن سيده: حظر الشّي ء يحظره حظرا وحظارا، وحظر عليه: منعه. وكلّ من حال بينك وبين شي ء فقد حظره عليك، وفي التّنزيل: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا الإسراء: 20.

وقول العرب: لا حظار على الأسماء، يعني أنّه لا يمنع أحد أن يسمّي بما شاء أو يتسمّى به.

وحظر عليه حظرا: حجز ومنع.

والحظيرة: جرين التّمر- نجديّة- لأنّه يحظره ويحصره.

والحظيرة: ما أحاط بالشّي ء، وهي تكون من قصب وخشب. [ثمّ استشهد بشعر]

وكلّ ما حال بينك وبين الشّي ء فهو حظار وحظار.

واحتظر القوم وحظروا: اتّخذوا حظيرة.

وحظروا أموالهم: حبسوها في الحظائر من تضييق.

والحظر: الشّجر المحتظر به، وقيل: الشّوك الرّطب.

ووقع في الحظر الرّطب، إذا وقع فيما لا طاقة له به، وأصله: أنّ العرب تجمع الشّوك الرّطب فتحظّر به، فربّما وقع فيه الرّجل فنشب فيه، فشبّهوه بهذا.

وجاء بالحظر الرّطب، أي بكثرة من المال والنّاس، وقيل: بالكذب المستشنع.

وأوقد في الحظر الرّطب: نمّ.

وحظيرة القدس: الجنّة.

والمحظار: ذباب أخضر يلسع، كذباب الآجام.

الرّاغب: الحظر: جمع الشّي ء في حظيرة.

والمحظور: الممنوع.

والمحتظر: الّذي يعمل الحظيرة. قال تعالى: فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ القمر: 31.

وقد جاء فلان بالحظر الرّطب، أي الكذب المستبشع. (123)

الزّمخشريّ: النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سأله أبيض بن حمّال عن حمى الأراك، فقال:"لا حمى في الأراك". فقال: أراكة في حظاري. قال:"لا حمى في الأراك". أراد أرضا قد حظرها وحوّط عليها. وفيه لغتان: الفتح والكسر، وحين أحياها كانت تلك الأراكة فيها. (الفائق 1: 292)

حظر عليه كذا: حيل بينه وبينه، وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا الإسراء: 20.

وهذا محظور: غير مباح.

والغنم في الحظيرة وفي المحتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت