فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 792

الطّبريّ: يقول: فنادى مناد، وأعلم معلم بينهم.

الطّوسيّ: معناه نادى مناد نداء أسمع الفريقين.

مثله الطّبرسيّ. (2: 422)

الزّمخشريّ: هو ملك يأمره اللّه فينادي بينهم نداء يسمع أهل الجنّة وأهل النّار. (2: 80)

الفخر الرّازيّ: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ففيه مسألتان:

المسألة الأولى: معنى التّأذين في اللّغة النّداء والتّصويت بالإعلام، والأذان للصّلاة: إعلام بها وبوقتها. وقالوا: في (فاذّن مؤذّن) نادى مناد أسمع الفريقين ...

المسألة الثّانية: قوله: (بينهم) يحتمل أن يكون ظرفا لقوله: (اذّن) ، والتّقدير: أنّ المؤذّن أوقع ذلك الأذان بينهم وفي وسطهم، ويحتمل أن يكون صفة لقوله:

(مؤذّن) ، والتّقدير: أنّ مؤذّنا من بينهم أذّن بذلك الأذان. والأوّل أولى، واللّه أعلم. (14: 85)

القرطبيّ: أي نادى وصوّت، يعني من الملائكة (7: 209)

أبو حيّان: أي فأعلم معلم.

قيل: هو إسرافيل صاحب الصّور.

وقيل: جبريل يسمع الفريقين تفريحا وتبريجا.

وقيل: ملك غير معيّن.

ودخل طاووس على هشام بن عبد الملك، فقال له:

احذر يوم الأذان، فقال: وما يوم الأذان؟ قال: يوم (فاذّن مؤذّن) الآية. فصعق هشام، فقال طاووس: هذا ذلّ الصّفة، فكيف ذلّ المعاينة.

و (بينهم) يحتمل أن يكون معمولا ل"أذّن"، ويحتمل أن يكون صفة ل"مؤذّن"، فالعامل فيه محذوف.

البروسويّ: فنادى مناد، وهو ملك ينادي من قبل اللّه تعالى نداء يسمعه كلّ واحد من أهل الجنّة وأهل النّار. (3: 165)

الآلوسيّ: هو على ما روي عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنه"صاحب الصّور عليه السّلام"، وقيل: مالك خازن النّار. وقيل: ملك من الملائكة غيرهما، يأمره اللّه تعالى بذلك.

ورواية الإماميّة عن الرّضا [عليه السّلام] وابن عبّاس أنّه عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه، ممّا لم يثبت من طريق أهل السّنّة، وبعيد عن هذا الإمام أن يكون مؤذّنا، وهو إذ ذاك في حظائر القدس. (8: 123)

رشيد رضا: التّأذين: رفع الصّوت بالإعلام بالشّي ء. [إلى أن قال:]

ونكّر"المؤذّن"لأنّ معرفته غير مقصودة، بل المقصود الإعلام بما يقوله هنا لك، للتّخويف منه هنا، ولم يرو عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيه شي ء، وهو من أمور الغيب الّتي لا تعلم علما صحيحا إلّا بالتّوقيف المستند إلى الوحي، ولكن المعهود في أمور عالم الغيب ولا سيّما الآخرة أن يتولّى مثل ذلك فيها ملائكة اللّه عزّ وجلّ. [قال بعد نقل قول الآلوسيّ:]

وأقول: إنّ واضعي كتب الجرح والتّعديل لرواة الآثار لم يضعوها على قواعد المذاهب، وقد كان في أئمّتهم من يعدّ من شيعة عليّ [عليه السّلام] وآله كعبد الرّزّاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت