فهرس الكتاب

الصفحة 7864 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 651

2 -وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ... النّساء: 176

مثل ما قبلها

3 -... يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ. القصص: 79

ابن عبّاس: نصيب كثير. (331)

الضّحّاك: لذو درجة عظيمة. (الماورديّ 4: 269)

السّدّيّ: لذو جدّ عظيم. (الماورديّ 4: 269)

الطّبريّ: لذو نصيب من الدّنيا. (20: 115)

الزّمخشريّ: الحظّ: الجدّ، وهو البخت والدّولة، وصفوه بأنّه رجل مجدود مبخوت، يقال: فلان ذو حظّ وحظيظ ومحظوظ، وما الدّنيا إلّا أحاظ وجدود.

الآلوسيّ: قيل: نصيب كثير من الدّنيا. والحظّ:

البخت والسّعد، ويقال: فلان ذو حظّ وحظيظ ومحظوظ.

الطّباطبائيّ: الحظّ هو النّصيب من السّعادة والبخت. (16: 79)

4 -وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ. فصّلت: 35

ابن عبّاس: ثواب وافر في الجنّة، مثل محمّد عليه الصّلاة والسّلام وأصحابه. (403)

الّذين أعدّ اللّه لهم الجنّة. (الطّبريّ 24: 120)

ذو نصيب وافر من الخير. (الماورديّ 5: 182)

الحسن: واللّه ما عظم حظّ قطّ دون الجنّة.

(الماورديّ 5: 182)

قتادة: الحظّ العظيم: الجنّة. (الطّبريّ 24: 120)

السّدّيّ: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ: ذو جدّ.

(الطّبريّ 24: 120)

الطّبريّ: ذو نصيب وجدّ، له سابق في المبرّات عظيم. (24: 120)

الزّجّاج: الحظّ: الجنّة، أي وما يلقّاها إلّا من وجبت له الجنّة. ومعنى ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ أي حظّ عظيم في الخير. (4: 386)

الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه [نقلها وأضاف:]

ويحتمل رابعا: أنّه ذو الخلق الحسن. (5: 182)

الطّوسيّ: من الثّواب والخير. (9: 126)

نحوه الواحديّ. (4: 36)

ابن عطيّة: من الجنّة وثواب الآخرة. (5: 16)

الطّبرسيّ: أي ذو نصيب وافر من الرّأي والعقل.

وقيل: إلّا ذو نصيب عظيم من الثّواب والخير. (5: 13)

أبو حيّان: [نقل قول ابن عبّاس وقتادة ثمّ قال:]

وقيل: إلّا ذو عقل، وقيل: ذو خلق حسن.

الشّربينيّ: من الفضائل النّفسانيّة. (3: 518)

الكاشانيّ: من الخير وكمال النّفس. (4: 361)

الطّباطبائيّ: أي ذو نصيب وافر من كمال الإنسانيّة وخصال الخير. (17: 392)

فضل اللّه: من الإيمان والوعي والإنسانيّة النّابضة بكلّ معاني الخير والإحسان. (20: 120)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت