فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 795
مثله أبو حيّان. (5: 329)
الطّبرسيّ: أي نادى مناد مسمعا معلما.
الآلوسيّ: نادى مسمع، كما في"مجمع البيان". وفي"الكشّاف"وغيره: نادى مناد.
وأورد عليه أنّ النّحاة قالوا: لا يقال: قام قائم، لأنّه لا فائدة فيه.
وأجيب بأنّهم أرادوا أنّ ذلك المنادي من شأنه الإعلام بما نادى به، بمعنى أنّه موصوف بصفة مقدّرة تتمّ بها الفائدة، أي أذّن رجل معيّن للأذان. (13: 24)
المراغيّ: أي وقد افتقد فتيانه السّقاية، لأنّها الصّواع الّذي يكيلون به للممتارين فلم يجدوها، فأذّن مؤذّنهم بذلك، أي كرّر النّداء به، كدأب الّذين ينشدون المفقود في كلّ زمان ومكان. (13: 20)
اذان
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِي ءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ... التّوبة: 3
الإمام عليّ عليه السّلام: كنت أنا الأذان [ظ، الآذن] في النّاس. (العروسيّ 2: 183)
ابن زيد: إعلام من اللّه ورسوله. ورفع قوله:
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ كأنّه قال: هذه براءة من اللّه ورسوله، وأذان من اللّه. (الطّبريّ 10: 67)
مثله الزّجّاج، والجبّائيّ. (الطّوسيّ 5: 199)
أبو عبيدة: مجازه وعلم من اللّه، وهو مصدر واسم من قولهم: آذنتهم، أي أعلمتهم. يقال أيضا: أذين وإذن. (1: 252)
ابن قتيبة: أي إعلام، ومنه أذان الصّلاة، إنّما هو إعلام بها، يقال: آذنتهم إيذانا فأذنوا إذنا. والأذن:
اسم مبنيّ منه. (182)
السّجستانيّ: إعلام من اللّه، والأذان والتّأذين والإيذان: الإعلام، وأصله من الأذن، يقال: آذنتك بالأمر، تريد أوقعته في أذنك. (12)
الأزهريّ: أي إعلام، يقال: آذنته أوذنه إيذانا وأذانا.
فالأذان: اسم يقوم مقام الإيذان، وهو المصدر الحقيقيّ. (15: 17)
الطّوسيّ: تقول: آذنني فلان كذا فأذنت، أي أعلمني فعلمت.
وقال بعضهم: معناه النّداء الّذي يسمع بالأذن.
وقيل: معناه عليكم أذان، لأنّ فيه معنى الأمر.
الزّمخشريّ: (اذان) ارتفاعه كارتفاع (براءة) على الوجهين [خبر مبتدإ محذوف أي هذه أذان أو مبتدأ لتخصيصها بصفتها والخبر (الى النّاس) ] ، ثمّ الجملة معطوفة على مثلها، ولا وجه لقول من قال: إنّه معطوف على (براءة) ، كما لا يقال: عمرو معطوف على زيد، في قولك: زيد قائم وعمرو قاعد.
والأذان بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أنّ الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء.
فإن قلت: أيّ فرق بين معنى الجملة الأولى والثّانية؟
قلت: تلك إخبار بثبوت البراءة، وهذه إخبار بوجوب الإعلام بما ثبت.