فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 796

فإن قلت: لم علّقت البراءة بالّذين عوهدوا من المشركين، وعلّق الأذان بالنّاس؟

قلت: لأنّ البراءة مختصّة بالمعاهدين والنّاكثين منهم، وأمّا الأذان فعامّ لجميع النّاس من عاهد ومن لم يعاهد، ومن نكث من المعاهدين ومن لم ينكث.

الطّبرسيّ: معناه وإعلام، وفيه معنى الأمر، أي أذّنوا النّاس. (3: 5)

تاذّن

1 -وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ ... الأعراف: 167

ابن عبّاس: قال ربّك. (الخازن 2: 250)

مثله مجاهد. (1: 249)

مجاهد: أمر ربّك. (الطّبريّ 9: 102)

الحسن: تأذّن: أعلم، من الأذان، وهو الإعلام.

مثله ابن قتيبة، والزّجّاج، والفارسيّ. (أبو حيّان 4: 413) والطّباطبائيّ (8: 296) .

عطاء: تأذّن: حتم. (أبو حيّان 4: 413)

حكم ربّك. (الخازن 2: 250)

سيبويه: أذّن: أعلم، وأذّن: نادى وصاح للإعلام، ومنه فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ الأعراف: 44، ومثله (تاذّن) . (المراغيّ 9: 96)

قطرب: وعد. (أبو حيّان 4: 414)

أبو عبيدة: مجازه: و (تأذّن ربّك) ، مجازه: أمر، وهو من الإذن، وأحلّ وحرّم ونهى. (1: 231)

أخبر، وهو راجع لمعنى أعلم. (أبو حيّان 4: 414)

ابن قتيبة: أي أعلم، وهو من آذنتك بالأمر.

الطّبريّ: واذكر يا محمّد إذ أذّن ربّك فأعلم، وهو تفعّل من الإيذان. [ثمّ استشهد بشعر] (9: 102)

نحوه الطّوسيّ. (5: 21)

الزّجّاج: معنى (تاذّن) تألّى ربّك ليبعثنّ.

(الطّوسيّ 5: 21)

أقسم. (أبو حيّان 4: 414)

الأزهريّ: أي أعلم، وهو واقع مثل توعّد.

ويجوز أن يكون"تفعّل"من قولك:"تأذّن"، كما يقال: تعلّم، بمعنى أعلم. (15: 19)

الميبديّ: أي آذن، ومعناه أعلم. تفعّل وأفعل بمعنى واحد، كتوعّده وأوعده، وترضّاه وأرضاه، وتيقّنه وأيقنه.

وقيل: (تأذّن) أمر من الإذن، وقيل: حكم، وقيل:

أخبر، وقيل: وعد، وقيل: حلف. (3: 774)

الزّمخشريّ: عزم ربّك، وهو تفعّل من الإيذان، وهو الإعلام، لأنّ العازم على الأمر يحدّث نفسه به ويؤذنها بفعله. وأجري مجرى فعل القسم، كعلم اللّه وشهد اللّه، ولذلك أجيب بما يجاب به القسم، وهو قوله:

(ليبعثنّ) ، والمعنى وإذ حتم ربّك وكتب على نفسه (ليبعثنّ) على اليهود. (2: 127)

نحوه النّيسابوري (9: 74) ، والبيضاويّ (1: 375) .

ابن عطيّة: بنية"تأذّن"، هي الّتي تقتضي التّكسّب من"أذن"أي علم ومكن. فإذا كان مسندا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت