فهرس الكتاب

الصفحة 7885 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 672

وسرّ كاتم: أي مكتوم. (الخطّابيّ 1: 472)

كراع النّمل: والحفر: الهزال.

(ابن سيده 3: 310)

ابن دريد: والحفر: معروف، وهو مصدر حفرت الأرض أحفرها حفرا. والموضع المحفور: الحفير والحفرة، والتّراب المستخرج من الحفرة.

الحفر: وهذا باب مطّرد، حفرت الشّي ء وما أخرجته حفر، وهدمت الشّي ء هدما وما سقط منه هدم، ونقضت الشّي ء أنقضه نقضا، وما سقط منه نقض.

والحفر والحفير: موضعان بين مكّة والبصرة.

وفي أسنان الرّجل الحفر، وهو نقد فيها أو اصفرار أو فساد.

وحفرت أسنانه حفرا، وقالوا: حفرا أيضا.

وحفير: موضع معروف.

وحافر الدّابّة: معروف، وإنّما سمّي حافرا، لأنّه يؤثّر في الأرض.

والحفرى: ضرب من النّبات.

والحافرة، من قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع على الطّريق الّذي أخذ فيه.

ورجع الشّيخ على حافرته، إذا خرف.

وقولهم:"النّقد عند الحافر"أي حاضر، وأصله: أنّ الخيل كانت أكرم ما يتبايعونه بينهم، وكانوا لا يبيعونها بنسيئة، فيقول الرّجل للرّجل: النّقد عند الحافر، أي لا يزول حافره حتّى تأخذ ثمنه.

وقال آخرون: لا نبرح من مقامنا حتّى نزن ثمن الفرس، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى صار كلّ ما يباع بنقد قيل: النّقد عند الحافر، ويقال أيضا: عند الحافرة.

وكلّ حديدة حفرت بها الأرض فهي حافر ومحفار ومحفرة.

والأحفار: مواضع معروفة. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 138)

القاليّ: ويقال: نقد الحافر، إذا تقشّر، وحافر نقد.

ويقال:"النّقد عند الحافرة"أي عند أوّل كلمة.

وقال بعض اللّغويّين: كانت الخيل أفضل ما يباع، فإذا اشترى الرّجل الفرس قال له صاحبه: النّقد عند الحافر، أي عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول.

وقال اللّه تعالى: أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ، أي إلى خلقنا الأوّل. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 28)

ويقال: إنّه لضبّ تلعة لا يؤخذ مذنّبا ولا يدرك حفرا، أي لا يؤخذ بذنبه ولا يلحق لبعد حفره، ولبعد أغويّته وهي الحفرة. (ذيل الأماليّ 2: 68)

الأزهريّ: الأحفار المعروفة في بلاد العرب ثلاثة؛ فمنها: حفر أبي موسى، وهي ركايا احتفرها أبو موسى الأشعريّ على جادّة البصرة، وقد نزلت بها واستقيت من ركاياها، وهي ما بين ماويّة والمنجشانيّات. وركايا الحفر مسنويّة، بعيدة الرّشاء، عذبة الماء. مسنويّة أي يستقى منها بالسّانيّة، وهذا كقولهم: زرع مسقويّ، أي يسقى.

ومنها حفر ضبّة: وهي ركايا بناحية الشّواجن بعيدة القعر، عذبة الماء.

ومنها حفر سعد بن زيد مناة بن تميم: وهي بحذاء العرمة وراء الدّهناء، يستقى منها بالسّانيّة عند حبل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت