المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 673
حبال الدّهناء، يقال له: حبل الحاضر ... (5: 16)
ويقال: حفرت ثرى فلان، إذا فتّشت عن أمره ووقفت عليه. (5: 19، 20)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
ويقولون:"النّقد عند الحافر"ويروى"عند الحافرة"أي عند أوّل كلمة، وقيل: عند تولية الرّجل عنك عند وجوب البيع.
ويقولون: لا أفعله حتّى يردّ على حافرته، مثل قولهم: عوده على بدئه.
وأصبح فم فلان محفورا: وهو سلاق يأخذ في أصول الأسنان.
والحفراة والحفرى: نبت من نبات الرّبيع.
وحفر: أسماء مواضع: حفر الرّباب، وحفر سعد، وحفر بني العنبر. وهو"فعل"بمعنى"مفعول"، لأنّها مواضع محفورة.
وحفير: موضع معروف.
وأحفر المهر إحفارا، للإثناء والإرباع؛ وذلك إذا تحرّكت ثنيّته وهمّت سنّه بالخروج- وحفر الولد النّاقة، وهو أن يمتصّها حتّى يهزلها.
وشرّ حافور وعافور، أي كثير.
والحافّيرة- مشدّدة الفاء-: سمكة مستديرة سوداء.
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّ أبيّ بن كعب قال: سألته عن التّوبة النّصوح؟ فقال: هو النّدم على الذّنب حين يفرط منك، فتستغفر اللّه بندامتك عند الحافر، ثمّ لا تعود إليه أبدا". قوله: عند الحافر: معناه عند مواقعة الذّنب لا تؤخّرها، فتكون مصرّا.
ويقال: التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند أوّل ما التقوا. (1: 472)
الجوهريّ: حفرت الأرض واحتفرتها. والحفرة:
واحدة الحفر.
واستحفر النّهر: حان له أن يحفر.
والحفر، بالتّحريك: التّراب يستخرج من الحفرة، وهو مثل الهدم. ويقال: هو المكان الّذي حفر.
والحافر: واحد حوافر الدّابّة، وقد استعاره الشّاعر في القدم.
ويقال: رجع على حافرته، أي في الطّريق الّذي جاء منه.
والحفير: القبر.
وحفره حفرا: هزله. يقال: ما حامل إلّا والحمل يحفرها، إلّا النّاقة فإنّها تسمن عليه.
وتقول: في أسنانه حفر، وقد حفرت تحفر حفرا، مثل كسر يكسر كسرا، إذا فسدت أصولها.
وبنو أسد تقول: في أسنانه حفر، بالتّحريك. وقد حفرت حفرا، مثال تعبت تعبا، وهي أردأ اللّغتين.
وأحفر المهر للإثناء والإرباع والقروح، إذا ذهبت رواضعه وطلع غيرها.
والحفرى، مثال الشّعرى: نبت.
والحفراة: الخشبة ذات الأصابع الّتي يذرّى بها.
ابن فارس: الحاء والفاء والرّاء أصلان: أحدهما: