فهرس الكتاب

الصفحة 7888 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 675

والتقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند أوّل ما التقوا.

وأتيت فلانا ثمّ رجعت على حافرتي، أي طريقي الّذي أصعدت فيه خاصّة، فإن رجع على غيره لم يقل ذلك. [ثمّ استشهد بآية النّازعات: 10، وشعر]

والحافرة: الخلقة الأولى.

والحافر من الدّوابّ، يكون للخيل والبغال والحمير، اسم كالكاهل والغارب؛ والجمع: حوافر. قال:

أولى فأولى يا امرأ القيس بعد ما ... خصفن بآثار المطيّ الحوافرا

أراد: خصفن بالحوافر آثار المطيّ، يعني أثار أخفاقه، فحذف الباء من"الحوافر"وزاد أخرى عوضا منها في"آثار المطيّ". هذا على قول من لم يعتقد القلب وهو أمثل، فما وجدت مندوحة عن القلب لم ترتكبه.

ومن هنا قال بعضهم: معنى قولهم:"النّقد عند الحافر"أنّ الخيل كانت أعزّ ما يباع، فكانوا لا يبارحون من اشتراها حتّى ينقد البائع. وليس ذلك بقويّ.

ويقولون للقدم: حافر، إذا أرادوا تقبيحها ...

وحفر الغرز العنز يحفرها حفرا: أهزلها.

وهذا غيث لا يحفره أحد، أي لا يعلم أحد أين أقصاه.

والحفرى: نبت، وقيل: هو شجر ينبت في الرّمل لا يزال أخضر، وهو من نبات الرّبيع. [ثمّ ذكر قول الدّينوريّ وقال]

الواحدة من كلّ ذلك: حفراة.

وناس من اليمن يسمّون الخشبة ذات الأصابع الّتي يذرى بها الكدس المدوس وينقّى بها البرّ من التّبن:

الحفراة.

وحفرة وحفيرة، وحفير وحفر ويقالان بالألف واللّام: موضع. وكذلك أحفار والأحفار. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 309)

الحفر: أن تؤكل اللّثة وتحسر عن الأسنان، وقد حفر الفم يحفر حفرا وحفرا. (الإفصاح 1: 494)

حفر السّيل الوادي يحفره حفرا: جعله أخدودا. (الإفصاح 2: 985)

حفر البئر ونحوها يحفرها حفرا واحتفرها: نبشها بالمحفار، وهو المسحاة وكلّ ما يحفر به.

(الإفصاح 2: 989)

حفر الشّي ء يحفره حفرا واحتفره: أحدث فيه حفرة.

والمحفرة والمحفار: كلّ ما يحفر به.

والحفّار: من صناعته الحفارة.

(الإفصاح 2: 1218)

الرّاغب: قال اللّه تعالى: وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ آل عمران: 103، أي مكان محفور. ويقال لها:

حفيرة.

والحفر: التّراب الّذي يخرج من الحفرة، نحو نقض لما ينقض.

والمحفار والمحفر، والمحفرة: ما يحفر به، وسمّي حافر الفرس تشبيها لحفره في عدوه. [إلى أن قال:]

وقيل: رجع على حافرته، ورجع الشّيخ إلى حافرته، أي هرم، نحو قوله: وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ النّحل: 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت