فهرس الكتاب

الصفحة 7889 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 676

وقولهم:"النّقد عند الحافرة"لما يباع نقدا، وأصله في الفرس إذا بيع، فيقال: لا يزول حافره أو ينقد ثمنه.

والحفر: تأكّل الأسنان، وقد حفرفوه حفرا، وأحفر المهر للإثناء والإرباع. (124)

الزّمخشريّ: حفر النّهر بالمحفار، واحتفره.

وكثر الحفر على الشّطّ، أي تراب الحفر.

ودلّوه في الحفرة والحفيرة والحفير، وهو القبر.

وحفر عن الضّبّ واليربوع ليستخرجه. ويتّسع فيه، فيقال: حفرت الضّبّ واحتفرته. وحافر اليربوع، إذا أمعن في حفره.

وفلان أروغ من يربوع محافر، وهو نصّ مكشوف، وبرهان جليّ ينادي على صحّة ما ذكرت في (يخادعون اللّه) وحاشى اللّه.

وهذا البلد ممرّ العساكر، ومدقّ الحوافر.

وفلان يملك الخفّ والحافر.

ومن المجاز: وطئه كلّ خفّ وحافر.

ورجع إلى حافرته، أي إلى حالته الأولى.

ورجع فلان على حافرته، إذا شاخ وهرم.

والتقوا فاقتتلوا عند الحافرة.

والنّقد عند الحافرة والحافر، وقد ذكرت حقيقة الكلمة في"الكشّاف"عن حقائق التّنزيل.

وحفرفوه وحفر، إذا تأكّلت أسنانه، وفي أسنانه حفر، وحفر. وفم فلان محفور، أي حفره الأكال.

وحفرت رواضع المهر، إذا تحرّكت للسّقوط، لأنّها إذا سقطت بقيت منابتها حفرا، فكأنّها إذا نغضت أخذت في الحفر، وأحفر المهر، إذا حفرت رواضعه.

وحفر الفصيل أمّه حفرا، وهو استلاله طرقها، حتّى يسترخي لحمها بامتصاصه إيّاها.

وما من حامل إلّا والحمل يحفرها إلّا النّاقة، أي يهزلها.

وحفرت ثرى فلان، إذا فتّشت عن أمره.

وتحفّر السّيل: اتّخذ حفرا في الأرض. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (أساس البلاغة: 88)

[ذكر حديث أبيّ بن كعب عن التّوبة وأضاف:] كانوا لكرامة الفرس عندهم ونفاستهم بها لا يبيعونها بالنّساء، فقالوا:"النّقد عند الحافر"وسيّروه مثلا، أي عند بيع الحافر في أوّل وهلة العقد، من غير تأخير، والمراد بالحافر: ذات الحافر وهي الفرس، ومن قال: عند الحافرة، فله وجهان:

أحدهما: أنّه لمّا جعل الحافر في معنى الدّابّة نفسها، وكثر استعماله على ذلك من غير ذكر الذّات، فقيل: اقتنى فلان الخفّ والحافر، أي ذواتهما، ألحقت بتسمية الذّات بها.

والثّاني: أن يكون"فاعلة"من الحفر، لأنّ الفرس بشدّة دوسها تحفر الأرض، كما سمّيت فرسا لأنّها تفرسها، أي تدقّها. هذا أصل الكلمة، ثمّ كثرت حتّى استعملت في كلّ أوّليّة، فقيل: رجع إلى حافره وحافرته، وفعل كذا عند الحافر والحافرة. والمعنى: تنجيز النّدامة والاستغفار عند مواقعة الذّنب من غير تأخير، لأنّ التّأخير من الإصرار. (الفائق: 1: 293)

نحوه المدينيّ. (1: 467)

الطّبرسيّ: والحافرة بمعنى: المحفورة، مثل ماء دافق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت