فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 679
الحفّارة: ما يحفر بها بالوسائط الآليّة؛ جمعها:
حفّارات. (1: 193)
المصطفويّ: والتّحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة، هو قريب من القلع سفلا. يقال: حفر الأرض، واحتفرها، إذا حفرها باختياره وانتخابه. والحفرة"فعلة"بمعنى ما يحفر كاللّقمة. والحفير والحافر يطلقان على الحفرة. ويطلق الحافر أو الحافرة على حافر الدّابّة، وهو كالقدم من الإنسان باعتبار حفره الأرض وتأثيره فيها، وهذا المعنى متعدّ.
وأمّا استعمال الحافر بمعنى أوّل الأمر: فباعتبار أنّ الحفر أوّل مرتبة من البناء لعمارة أو فلاحة أو استخراج ماء أو إقدام آخر ولو معنى، كتهيئة المورد وإيجاد المقتضى واستعداد المحلّ وتوفيق المقدّمات.
وأمّا الحفر في الأسنان: فباعتبار حدوث حفر صغار في الأسنان أو في أطرافها، بعوارض وعلل مربوطة.
النّصوص التّفسيريّة
حفرة
وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها ...
آل عمران: 103
ابن عبّاس: على طرف هوّة من النّار، يعني الشّطّ وهو الكفر. (53)
الطّبريّ: وكنتم يا معشر المؤمنين- من الأوس والخزرج- على حرف حفرة من النّار. وإنّما ذلك مثل لكفرهم الّذي كانوا عليه قبل أن يهديهم اللّه للإسلام.
يقول تعالى ذكره: وكنتم على طرف جهنّم بكفركم الّذي كنتم عليه قبل أن ينعم اللّه عليكم بالإسلام، فتصيروا بائتلافكم عليه إخوانا، ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلّا أن تموتوا على ذلك من كفركم، فتكونوا من الخالدين فيها، فأنقذكم اللّه منها بالإيمان الّذي هداكم له. (4: 36)
وهكذا أكثر التّفاسير.
القشيريّ: بكونكم تحت أسر مناكم، ورباط حظوظكم وهواكم. (1: 279)
الفخر الرّازيّ: المعنى: أنّكم كنتم مشرفين بكفركم على جهنّم، لأنّ جهنّم مشبهة بالحفرة الّتي فيها النّار، فجعل استحقاقهم للنّار بكفرهم كالإشراف منهم على النّار، والمصير منهم إلى حفرتها. فبيّن تعالى أنّه أنقذهم من هذه الحفرة، وقد قربوا من الوقوع فيها. (8: 175)
الحافرة
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ.
النّازعات: 10
ابن عبّاس: إلى الدّنيا. (500)
الحياة.
نحوه القرظيّ والسّدّيّ. (الطّبريّ 30: 34)
نحوه العوفيّ (الماورديّ 6: 195) ، والسّيوطيّ (2: 53) ، وشبّر (6: 357) .
أئنّا لنحيا بعد موتنا، ونبعث من مكاننا هذا؟ (الطّبريّ 30: 34)
نحوه الحسن (الثّعلبيّ 10: 125) ، والقمّيّ (2: 403) .