فهرس الكتاب

الصفحة 7893 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 680

مجاهد: الأرض، نبعث خلقا جديدا.

(الطّبريّ 30: 34)

نحوه قتادة (الطّبريّ 30: 34) ، وزيد بن عليّ (459) .

يعني مشركي قريش ومن قال بقولهم في إنكار المعاد، يستبعدون وقوع البعث بعد المصير إلى الحافرة، وهي القبور. (ابن كثير 7: 205)

ابن زيد: النّار. (الطّبريّ 30: 34)

الفرّاء: يقال: إلى أمرنا الأوّل إلى الحياة، والعرب تقول: أتيت فلانا ثمّ رجعت على حافرتي، أي رجعت إلى حيث جئت. [ثمّ أدام ما ذكرناه في اللّغة] (3: 232)

نحوه اليزيديّ. (411)

أبو عبيدة: من حيث جئنا، كما قال: رجع فلان في حافرته من حيث جاء، وعلى حافرته من حيث جاء. (2: 284)

نحوه ابن قتيبة. (513)

الطّبريّ: أئنّا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجعون أحياء كما كنّا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا، وهو من قولهم: رجع فلان على حافرته، إذا رجع من حيث جاء. [ثمّ استشهد بشعر]

وقال آخرون: الحافرة: الأرض المحفورة الّتي حفرت فيها قبورهم، فجعلوا ذلك نظير قوله: مِنْ ماءٍ دافِقٍ الطّارق: 6، يعني مدفوق، وقالوا: الحافرة بمعنى المحفورة، ومعنى الكلام عندهم: أئنّا لمردودون في قبورنا أمواتا؟

وقال آخرون: الحافرة: النّار. (30: 33)

الزّجّاج: أي إنّا نردّ في الحياة بعد الموت. [ثمّ قال نحو أبي عبيدة] (5: 278)

نحوه السّجستانيّ (210) ، وطنطاويّ (25: 33) .

الرّمّانيّ: إنّها الأرض المحفورة.

(الماورديّ 6: 195)

الثّعلبيّ: أي إلى أوّل الحال وابتداء الأمر، فراجعون أحياء كما كنّا قبل حياتنا، وهو من قول العرب: رجع فلان على حافرته، إذا رجع من حيث جاء. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: البعد عند الحافر وعند الحافرة، أي في العاجل عند ابتداء الأمر وأوّل سومه، والتقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند أوّل كلمة.

وقال بعضهم: الحافرة: الأرض الّتي فيها تحفر قبورهم فسمّيت حافرة، وهي بمعنى المحفورة، كقوله سبحانه: ماءٍ دافِقٍ الطّارق: 6، وعِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقّة: 21.

ومعنى الآية: لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا، ثمّ مردودون في قبورنا أمواتا، وهذا قول مجاهد والخليل بن أحمد.

وقيل: سمّيت الأرض حافرة، لأنّها مستقرّ الحوافر، كما سمّي القدم أرضا، لأنّها على الأرض. ومجاز الآية: نردّ فنمشي على أقدامنا، وهذا معنى قول قتادة.

نحوه البغويّ (5: 206) ، والميبديّ (10: 399) ، وابن الجوزيّ (9: 18) ، والقرطبيّ (19: 195) ، والخازن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت