المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 694
الضّحى: مواظب عليها حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ البقرة:
واحتفظ بالشّي ء، وتحفّظ به: عني بحفظه، واحتفظ بما أعطيتك فإنّ له شأنا.
وعليك بالتّحفّظ من النّاس، وهو التّوقّي.
وحفّظه القرآن. وهو حفيظ عليه: رقيب.
وتقلّدت بحفيظ الدّرّ، أي بمحفوظه ومكنونه لنفاسته.
وهو من أهل الحفيظة والحفظة، وهم أهل الحفائظ والمحفظات، وهي الحميّة والغضب عند حفظ الحرمة.
وفي المثل:"المقدرة تذهب الحفيظة"يضرب في وجوب العفو عند المقدرة.
ويقولون: ألك محفظة، أي حرمة تحفظك أي تغضبك، يقال أحفظه كذا، أي أغضبه.
واذهب في حفيظة: في تقيّة وتحفّظ.
ومن المجاز: طريق حافظ: واضح. قال النّضر: هو البيّن، يستقيم لك ما استقمت له مثل محزّ العنق، فأمّا الطّريق الّذي يقود اليومين ثمّ ينقطع، فليس بحافظ.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (88)
الطّبرسيّ: الحفظ: ضبط الشّي ء في النّفس، ثمّ يشبّه به ضبطه بالمنع من الذّهاب. والحفظ: خلاف النّسيان.
وأحفظه: أغضبه، لأنّه حفظ عليه ما يكرهه، ومنه الحفيظة: الحميّة، والحفاظ: المحافظة. (1: 342)
ابن برّيّ: عن القزّاز قال: استحفظته الشّي ء:
جعلته عنده يحفظه، يتعدّى إلى مفعولين، ومثله كتبت الكتاب واستكتبته الكتاب. (ابن منظور 7: 442)
ابن الأثير: في حديث حنين:"أردت أن أحفظ النّاس، وأن يقاتلوا عن أهليهم وأموالهم"أي أغضبهم، من الحفيظة: الغضب. ومنه الحديث:"فبدرت منّي كلمة أحفظته"أي أغضبته. (1: 408)
الفيّوميّ: حفظت المال وغيره حفظا، إذا منعته من الضّياع والتّلف، وحفظته: صنته عن الابتذال، واحتفظت به.
والتّحفّظ: التّحرّز. وحافظ على الشّي ء محافظة، ورجل حافظ لدينه وأمانته ويمينه وحفيظ أيضا؛ والجمع:
حفظة وحفّاظ، مثل كافر في جمعيه.
وحفظ القرآن، إذا وعاه على ظهر قلبه.
واستحفظته الشّي ء: سألته أن يحفظه. وقيل:
استودعته إيّاه، وفسّر بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ المائدة: 44، بالقولين. (142)
الفيروز اباديّ: حفظه كعلمه: حرسه، والقرآن:
استظهره، والمال: رعاه، فهو حفيظ وحافظ، من حفّاظ وحفظة.
ورجل حافظ العين: لا يغلبه النّوم.
والحفيظ: الموكّل بالشّي ء كالحافظ، وفي الأسماء الحسنى: الّذي لا يعزب عنه شي ء في السّماوات ولا في الأرض تعالى شأنه.
والحافظ: الطّريق البيّن المستقيم.
والحفظة محرّكة: الّذين يحصون أعمال العباد من الملائكة، وهم الحافظون.
والحفظة بالكسر، والحفيظة: الحميّة والغضب.
وأحفظه: أغضبه فاحتفظ، أو لا يكون إلّا بكلام قبيح.