المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 697
أزواجهنّ ... بحفظ اللّه إيّاهنّ بالتّوفيق. (69)
مجاهد: بحفظ اللّه إيّاهنّ.
مثله عطاء ومقاتل. (ابن الجوزيّ 2: 75)
ونحوه سفيان. (الطّبريّ 5: 60)
عطاء: يعني يحفظ اللّه لهنّ؛ إذ صيّرهنّ كذلك.
(الماورديّ 1: 481)
قتادة: حافظات لما استودعهنّ اللّه من حقّه، وحافظات لغيب أزواجهنّ. (الطّبريّ 5: 60)
نحوه الماورديّ. (1: 481)
السّدّيّ: تحفظ على زوجها ماله وفرجها، حتّى يرجع كما أمرها اللّه. (202)
نحوه أبو روق. (الواحديّ 2: 46)
الفرّاء: القراءة بالرّفع [اللّه] ومعناه: حافظات لغيب أزواجهنّ بما حفظهنّ اللّه حين أوصى بهنّ الأزواج.
وبعضهم يقرأ: (بما حفظ اللّه) فنصبه على أن يجعل الفعل واقعا، كأنّك قلت: حافظات للغيب بالّذي يحفظ اللّه، كما تقول: بما أرضى اللّه، فتجعل الفعل ل (ما) فيكون في مذهب مصدر. ولست أشتهيه، لأنّه ليس بفعل لفاعل معروف، وإنّما هو كالمصدر. (1: 265)
ابن قتيبة: أي لغيب أزواجهنّ بما حفظ اللّه، أي بحفظ اللّه إيّاهنّ. (126)
الطّبريّ: حافظات لأنفسهنّ عند غيبة أزواجهنّ عنهنّ في فروجهنّ وأموالهنّ، وللواجب عليهنّ من حقّ اللّه في ذلك وغيره. [ثمّ ذكر اختلاف القراءتين كما تقدّم، وأضاف:]
والصّواب من القراءة في ذلك ما جاءت به قراءة المسلمين من القراءة مجيئا يقطع عذر من بلغه، ويثبت عليه حجّته، دون ما انفرد به أبو جعفر، فشذّ عنهم.
وتلك القراءة برفع اسم (اللّه) تبارك وتعالى بِما حَفِظَ اللَّهُ مع صحّة ذلك في العربيّة وكلام العرب، وقبح نصبه في العربيّة، لخروجه عن المعروف من منطق العرب، وذلك أنّ العرب لا تحذف الفاعل مع المصادر، من أجل أنّ الفاعل إذا حذف معها، لم يكن للفعل صاحب معروف.
وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظّاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ فأحسنوا إليهنّ وأصلحوا، وكذلك هو فيما ذكر في قراءة ابن مسعود. (5: 60)
الزّجّاج: تأويله- واللّه أعلم- بالشّي ء الّذي يحفظ أمر اللّه ودين اللّه. ويحتمل أن يكون على معنى: بحفظ اللّه، أي بأن يحفظن اللّه، وهو راجع إلى أمر اللّه. (2: 47)
بما أوجبه اللّه على أزواجهنّ من مهورهنّ ونفقتهنّ حتّى صرن بها محفوظات. (الماورديّ 1: 481)
نحوه النّحّاس. (2: 78)
القمّيّ: يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها.
ابن جنّيّ: الكلام على حذف مضاف، تقديره: بما حفظ دين اللّه وأمر اللّه. (ابن عطيّة 2: 47)
الواحديّ: بِما حَفِظَ اللَّهُ بما حفظهنّ اللّه في إيجاب المهر والنّفقة، وإيصاء الزّوج بهنّ. (2: 46)
البغويّ: أي حافظات للفروج في غيبة الأزواج.
وقيل: حافظات لسرّهم. بِما حَفِظَ اللَّهُ. [ثمّ ذكر